السعودية تدافع عن حكم جلد ضد ضحية اغتصاب جماعي

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:21

دافعت السعودية يوم الثلاثاء عن قرار محكمة بمعاقبة امراة تعرضت لاغتصاب جماعي بالجلد 200 جلدة بعدما وصفت الولايات المتحدة الحكم بأنه "مدهش".

وكانت المرأة الشيعية (19 عاما) من بلدة القطيف بالمحافظة الشرقية ورجل ليس من أقاربها قد اختطفا واغتصبا من قبل سبعة أشخاص في عام 2006.

وحسب التفسير السعودي للشريعة الاسلامية حكمت محكمة بادئ الامر على المرأة بالجلد 90 جلدة وعلى مغتصبيها بالسجن ما بين 10 أشهر وخمس سنوات. وحملت المراة مسؤولية الخلوة برجال من غير محارمها.

وزاد مجلس القضاء الاعلى الاسبوع الماضي العقوبة الى 200 جلدة وستة أشهر في الحبس وعاقب المغتصبين بالسجن ما بين عامين وتسعة أعوام.

وأثار الحكم انتقادات نادرة من جانب الولايات المتحدة التي تسعى لاقناع السعودية بحضور مؤتمر سلام للشرق الاوسط في أنابوليس بولاية ماريلاند الاسبوع المقبل.

وقال متحدث باسم الخارجية يوم الاثنين "أكثر الناس سيجد أن حدوث شئ كهذا مثير للدهشة الى حد ما."

واتخذت المحكمة ايضا خطوة غير معتادة باتخاذ اجراءات تأديبية ضد محامي الضحية عبد الرحمن اللاحم وسحبت منه القضية لانه تحدث عنها الى وسائل الاعلام.

وقال بيان صدر يوم الثلاثاء وبثته وكالة الانباء السعودية " وزارة العدل ترحب بالنقد الهادف ...والنظام قد كفل حق الاعتراض على الحكم وطلب التمييز دون الاثارة عبر اللجوء الى الوسائل الاعلامية."

ووبخ البيان وسائل الاعلام لانها لم تحدد أن ثلاثة قضاة وليس واحدا فقط أصدروا الحكم وكررت أن "التهم ثبتت" ضد المراة.

كما كرر هجوم القضاة على اللاحم الاسبوع الماضي قائلا انه "تطاول على مجلس القضاء وعارض الانظمة والتعليمات."

ولم يكن اللاحم موجودا للتعليق.

ودعت جماعة لمراقبة حقوق الانسان مركزها نيويورك الملك عبدالله الذي أعلن الشهر الماضي خططا لاصلاح النظام الى اسقاط جميع التهم ضد المراة.

وكانت سلسلة من الاحكام المشددة قد سلطت الاهتمام على النظام القضائي السعودي الذي يسيطر عليه رجال دين. ولايزال قانون الاحوال الشخصية قيد الاعداد.

مواضيع ممكن أن تعجبك