دافع وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الخميس عن نظام التعليم المحافظ في المملكة قائلا ان المناهج التعليمية سليمة وان التشدد الاسلامي الذي تلقى مسؤوليته على عاتق الكتب الدراسية السعودية انما له اسباب اخرى.
وتعرضت المناهج الدراسية السعودية لتمحيص دقيق بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة لان 15 من بين المهاجمين التسعة عشر كانوا سعوديين يتحركون باسم تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن السعودي المولد.
لكن تقريرا اصدره الاسبوع الماضي فريدم هاوس وهو معهد ابحاث اميركي ومعهد شؤون الخليج ومقره الولايات المتحدة قال ان المواد التي تدرس حاليا على مستوى المدارس الابتدائية والثانوية تشير الى ان الاصلاحات الرامية الى اقتلاع الاصولية ما زال ينقصها الكثير.
وقال الامير نايف للصحفيين "ما هي الا مناهج تربية وما هي الا مناهج تربية اسلامية وأما الشذوذ فيأتي من كل احد.. ولم يأتهم الشذوذ من مناهجهم ولكن اتاهم الشذوذ ما بعد المناهج وتسلم بعض السيئين واصحاب الفكر المريض لهم يوجهون توجيها."
ودافع الوزير ايضا في تصريحاته التي نقلتها وكالة الانباء السعودية عن المقومات الاسلامية للتعليم السعودي.
واضاف في حفل تخرج دفعة جديدة من قوات الشرطة "اننا شعب مسلم وامة مسلمة وعقيدتنا الاسلام واخلاقنا هي اخلاق المسلم وهذا امر متمسكون به باي حال من الاحوال ونرفض الذي يقرن التقدم بانه معاكس للاسلام فهذا ليس صحيحا ابدا."
وتقول السلطات في المملكة ان نتائج الاصلاحات في الكتب المدرسية والمساجد ستأخذ وقتا.