وشدد المجلس في جلسته التي ترأسها الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أن التعامل مع الأوضاع الفلسطينية الراهنة ينطلق من قدرة القيادات الفلسطينية على الاتفاق على صيغة لحكومة وحدة وطنية ومن التمسك العربي بمبادرة السلام العربية.
وحذر من مزالق صيغ الحلول الأخرى التي لم تفلح حتى الآن الا في اتاحة الفرصة والوقت لتكرس اسرائيل احتلالها الاستيطاني فيما تبقى من الأراضي الفلسطينية.
واشار الى ادراك الدول الكبرى أن القضية الفلسطينية هي مسؤولية عالمية تقع في المقام الأول على الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن لمسؤوليته المباشرة عن قرارات الشرعية الدولية.
وذكر المجلس أن المسؤولية تقع أيضا بوجه أخص على الدول التي تؤكد تحالفها مع اسرائيل لما لهذه الدول من مبادىء معلنة تنادي بحقوق الانسان وحرية الشعوب ورفض التفرقة العنصرية والاضطهاد السياسي والقهر الاجتماعي