اصدرت السعودية الإثنين قائمة تضم أسماء 83 متشددا مطلوبا خارج المملكة ودعتهم لتسليم أنفسهم للسلطات و"العودة إلى الحياة الطبيعية".
وتليت الأسماء على التلفزيون السعودي وعرضت صورا للرجال وجميعهم سعوديون إلا اثنين يمنيين. وعلق التلفزيون قائلا إن هؤلاء "تبنوا الفكر الضال" في إشارة للقاعدة.
وجاء هذا الإعلان عقب إعلان جناح القاعدة في اليمن عن تعيين سعوديين اثنين أفرج عنما من سجن غوانتانامو قائدين.
ونسب التلفزيون إلى مسؤول بوزارة الداخلية قوله إن 15 متشددا آخر استسلموا وعادوا إلى أسرهم "وجرت مساعدتهم للعودة إلى الحياة الطبيعية".
ودعا المسؤول المطلوبين إلى تسليم أنفسهم إلى البعثات السعودية في الخارج وقال إن المنظمة الدولية للشرطة (إنتربول) قد أبلغت كي تقبض عليهم.
وفي الشهر الماضي أصدر تنظيم القاعدة في اليمن تسجيلا مصورا على الإنترنت قائلا فيه إنه غير اسمه إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محاولة على ما يبدو لإحياء التنظيم في السعودية.
وأحد المطلوبين اليمنيين هو أبو بصير ناصر الوحيشي قائد الجماعة الذي ظهر في التسجيل المصور مهددا بشن هجمات ضد الغربيين في المنطقة.
وأطلق تنظيم القاعدة في السعودية حملة هدفها زعزعة استقرار المملكة في عام 2003 ولكن العنف توقف بعد حملة اعتقالات مطولة.
كما أخضعت السعودية مئات المتشددين إلى برنامج لإعادة التأهيل تضمن تعليما من قبل رجال الدين من أجل "تصحيح" أفكارهم ولمساعدتهم ماليا.
ولكن المملكة اعترفت في الشهر الماضي بأن بعض الذين أفرج عنهم عادوا للانضمام إلى جماعات متشددة وأن تسعة منهم أعيد اعتقالهم ومنهم معتقلون سابقون في غوانتانامو.
وكانت المملكة قد أصدرت عام 2003 قوائم تضم عشرات المتشددين ومعظمهم قتلوا في إطلاق نار أو اعتقلوا.