أفادت وسائل الاعلام السعودية يوم الاربعاء بأن السعودية طالبت العمال الوافدين الذين يمثلون قرابة ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 27 مليون نسمة بتوفيق اوضاعهم قبل حملة تبدأها الشهر القادم على المقيمين بطريقة غير مشروعة.
وتغاضت السعودية لعشرات السنين عن المخالفات الطفيفة لقانون العمل الامر الذي سمح بتدفق العمالة الرخيصة لسد حاجة العمل في الشركات والخدمة المنزلية.
ويعمل كثير من مواطني اليمن ومصر ولبنان واثيوبيا والهند وباكستان وسريلانكا وبنجلادش واندونيسيا والفلبين في السعودية وتعتمد هذه الدول على تحويلاتهم.
وتحاول السعودية في اطار سلسلة اصلاحات بدأت قبل عامين توفير وظائف لمواطنيها حيث بلغت نسبة البطالة 12 في المئة وفقا للبيانات الرسمية. ولا تتضمن هذه النسبة العدد الكبير من العاطلين الذين لا يبحثون عن عمل.
وكثيرا ما أشار كبار المسؤولين السعوديين الى ان جهود رفع نسبة شاغلي الوظائف بين المواطنين من بين أكبر التحديات التي تواجه البلاد.