السعودية تعترض صاروخا باليستيا فوق نجران بعد هجوم حوثي على مقرات لشركة أرامكو

منشور 26 آذار / مارس 2021 - 09:58
السعودية تعترض صاروخا باليستيا فوق نجران بعد هجوم حوثي كبير على مقرات لأرامكو

اعتبرت السعودية أن هذا “الاعتداء التخريبي” يعد “تأكيدا لرفض المليشيا الحوثية الإرهابية لمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية، وتأكيدًا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للمليشيا الحوثية”.

ذكرت قناة العربية التلفزيونية الجمعة أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخا باليستيا فوق منطقة نجران الجنوبية.

- هجوم حوثي كبير على منشآت أرامكو -

واعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران في وقت سابق الجمعة، استهداف مواقع حيوية في السعودية بـ18 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية.

جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عقب 3 أيام على إطلاق السعودية، مبادرة لحل الأزمة اليمينة، تتضمن وقف إطلاق النار أحادي الجانب.

وقال سريع: “استهدفت قواتنا مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية سعودية بـ18 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليسيتة”.

وأوضح أنه “تم استهداف مقرات شركة أرامكو في رأس التنورة، ورابغ، وينبعَ، وجازان (جنوب)، وقاعدة الملك عبد العزيز بالدمام (شرق)، ومواقع عسكرية أخرى في نجران وعسير (جنوب)”.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية.

وأفاد بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية بـ”تمكن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية، من اعتراض وتدمير 8 طائرات دون طيار (مفخخة)، أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني”.

وأضاف البيان: “المليشيا الحوثية قامت بإطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه المملكة، حيث سقط أحدها بعد إطلاقه من صنعاء بمحافظة الجوف (شمال شرق صنعاء)، كما سقط صاروخان باليستيان بمنطقتين حدوديتين غير مأهولتين”.

واعتبر بيان الدفاع السعودية أن هذا الاعتداء “لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وأمن الصادرات البترولية واستقرار الإمدادات النفطية، وحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.

- "اعتداء تخريبي يؤكد الوصاية الايرانية" على القرار الحوثي - 

وفي وقت لاحق، اعتبرت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، أن هذا “الاعتداء التخريبي” يعد “تأكيدا لرفض المليشيا الحوثية الإرهابية لمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية، وتأكيدًا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للمليشيا الحوثية”.

وأوضحت أنها “سنتخذ كل الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، بما يحفظ أمن الطاقة العالمي ووقف مثل هذه الاعتداءات لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية والتجارة العالمية”، حسب البيان ذاته.

يأتي ذلك عقب ساعات من إعلان السعودية، اندلاع حريق في منشأة للبترول جراء استهدافها بمقذوف في منطقة جازان، دون وقوع إصابات.

وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان أورته وكالة الأنباء الرسمية “واس” إنه “عند الساعة التاسعة وثماني دقائق من مساء اليوم (الخميس 18:08 ت غ) تعرّضت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف، ونتج عن الاعتداء نشوب حريقٍ في أحد خزانات المحطة، ولم تترتّب عليه أي إصابات أو خسائر في الأرواح”.

والخميس، قال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في بيان، إن جماعة الحوثي اليمنية حاولت استهداف جامعتي جازان ونجران، كما أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه، اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه السعودية.

والإثنين، أعلنت السعودية، مبادرة لحل الأزمة اليمينة، يتضمن أبرزها وقف إطلاق النار من جانب واحد، وفتح مطار صنعاء الدولي، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية للسفن والمشتقات النفطية من ميناء الحديدة بالبنك المركزي.
 


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك