ذكرت قناة الإخبارية السعودية يوم الثلاثاء أن الشرطة ألقت القبض على امرأة سعودية بسبب تسجيل فيديو انتشر على الانترنت تظهر فيه وهي تتجول في شارع خال من الناس مرتدية تنورة قصيرة وقميصا يكشف جزءا من بطنها.
وأثار الفيديو غضب مستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي في البلد المحافظ وقد نفسوا عن غضبهم باستخدام وسم (هاشتاج) يطالب بمحاكمة "العارضة خلود" في إشارة إلى ما قالوا إنه اسمها على تطبيق سناب شات.
وفي الفيديو تسير المرأة في شارع تحفه أسوار من الطوب اللبن وقال مستخدمون إنه في أشيقر وهي قرية أثرية خارج العاصمة الرياض.
وقالت الإخبارية على حسابها بموقع تويتر "شرطة الرياض ضبطت امرأة ظهرت بلباس غير محتشم في أشيقر وأحالتها للنيابة العامة".
وأثارت مقاطع الفيديو جدلا كبير بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة، كما جددت الحديث عن حقوق المرأة في السعودية، حيث يفرض على النساء ارتداء عباءات سوداء طويلة وتغطية شعرهن في الأماكن العامة.
ونشر الكثير من المعارضين للفيديو صورا منه وقد طمسوا ساقيها العاريتين والجزء السفلي من بطنها.
وفيما طالب البعض بمحاكمة الفتاة اثر مخالفتها "الانظمة والقوانين السعودية"، دافع البعض عنها مشيرين إلى المزايا الممنوحة للسيدات الأجانب في السعودية.
ولم يفرض على السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميلانيا ترامب وابنة الرئيس الاميركي ايفانكا ترامب تغطية شعرهن خلال زيارتهن للبلد المحافظ في ايار/مايو الفائت.
وكتب احد مستخدمي تويتر "لو كانت ابنة ترامب، كنا سنعد أنفسنا لسيل من المجاملات وقصائد الحب".
فيما نشر آخر صورة للفتاة بعد أن بدل وجهها بوجه ايفانكا ترامب، كاتبا "المشكلة تم حلها".
وعبر آخرون عن غضبهم من مقاطع الفيديو منتقدين من أيدوا الفتاة.
وكتب أحدهم "هذه مطالب المجتمع الليبرالي الجاهل: نساء عرايا، مسارح ودور سينما مختلطة، موسيقى، ورقص. هذا هو التقدم في رأيهم! ليس نظام الرعاية الصحية أو التعليم".