السعودية تعلن تسيير جسر جوي وبري لنقل المساعدات لأفغانستان

منشور 19 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 09:33
الأمير فيصل بن فرحان
وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان

أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الاحد، عن تسيير جسر جوي وبري سعودي لنقل المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

وأكد وزير الخارجية السعودي، خلال الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي الذي تستضيفه العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أهمية ضمان الاستقرار في أفغانستان، وعدم استخدامها لايواء الجماعات الإرهابية.

وشدد الأمير فيصل بن فرحان، على أن انهيار الوضع الحالي في أفغانستان، وتدهور الأوضاع الإنسانية سيؤثر على الأوضاع إقليميا وعالميا.

ودعا الأمير السعودي، المجتمع الدولي للمساعدة في وقف تدهور الأوضاع في أفغانستان، مشددا على ضرورة أن يساهم الأفغان أنفسهم في إنهاء المأساة التي تعيشها بلادهم.

كما استنكر الهجمات الإرهابية لداعش في أفغانستان، معتبرا أن انهيار الوضع الحالي في أفغانستان سيقود لفوضى تؤثر إقليميا وعالميا.

أزمة أفغانستان

ويعقد ممثلو 57 دولة إسلامية، الأحد، في إسلام آباد بباكستان اجتماعاً استثنائياً مخصصاً للأزمة الإنسانية في أفغانستان المجاورة. ويعد اجتماع دول منظمة التعاون الإسلامي أول مؤتمر كبير بشأن أفغانستان منذ سيطرة طالبان على البلاد في أغسطس الفائت.

كما سيكون مركز إسلام آباد الإداري مغلقاً تماماً الأحد أمام العامة، وستحيط به أسلاك شائكة وحواجز، ويُتوقع أن تنتهي القمة التي تستمر يوماً واحداً، بوعود بتقديم مساعدات للشعب الأفغاني، وفق فرانس برس.

من جهته قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي إن الاجتماع سيتحدث "نيابة عن الشعب الأفغاني".

كارثة انسانية

يذكر أنه بعد عودة طالبان إلى السلطة، جمد المجتمع الدولي مليارات الدولارات من المساعدات والأصول، ما أدى إلى خطر حدوث أزمة إنسانية كبيرة مع اقتراب فصل الشتاء في الدولة البالغ عدد سكانها 38 مليون نسمة.

وتقول الأمم المتحدة إن أفغانستان تواجه "إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم"، بينما يحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من مجاعة خطيرة في المستقبل.

يشار إلى أنه حتى الآن لم تعترف أي دولة بحكومة طالبان التي تولت السلطة منتصف أغسطس الماضي.

مواضيع ممكن أن تعجبك