السعودية تقرر تحويل 100 مليون دولار للسلطة واردوغان يهاتف عباس ومشعل

تاريخ النشر: 17 يناير 2013 - 06:59 GMT
حرس الحدود الاسرائيلي يخلي قرية باب الشمس التي اقيمت بالقرب من القدس لمنع اقامة مستوطنة/أ.ف.ب
حرس الحدود الاسرائيلي يخلي قرية باب الشمس التي اقيمت بالقرب من القدس لمنع اقامة مستوطنة/أ.ف.ب

ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ليل الاربعاء ان المملكة العربية السعودية قررت تحويل 100 مليون دولار دعما لموازنة السلطة الفلسطينية.

وذكرت الوكالة على صفحتها الالكترونية "تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس مساء الأربعاء اتصالا هاتفيا من وزير المالية السعودي ابراهيم عبد العزيز العساف حيث ابلغه قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود بتحويل 100 مليون دولار اضافية لموازنة دولة فلسطين".

وتعاني السلطة الفلسطينية من ازمة مالية خانقة تحول دون تمكنها من تسديد رواتب موظفيها.

واشارت الوكالة إلى أن الرئيس عباس شكر الملك عبد الله "على هذه اللفتة الكريمة (...) في الوقت الذي تعاني منه موازنة الدولة عجزا كبيرا نتيجة لحجز الاموال الفلسطينية من قبل الحكومة الإسرائيلية في خطوة عقابية على نيل فلسطين عضوية مراقب في الامم المتحدة".

وكانت الدول العربية قررت في القمة العربية التي عقدت مؤخرا على تشكيل ما عرف بـ(شبكة امان) بتوفير 100 مليون دولار شهريا، لكن هذا القرار لم يأخذ طريقه للتنفيذ.

وذكرت مصادر في الحكومة الفلسطينية ان عملية تحويل المنحة السعودية ستبدأ غدا الخميس.

وذكرت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، ان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تحدث هاتفياً مع كل من الرئيس الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المصادر قولها انه خلال اتصاله مع الرئيس الفلسطيني، أطلع الأخير أردوغان على معلومات عن آخر تطورات مفاوضات المصالحة الجارية بين حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة.

وأعرب الرئيس الفلسطيني لرئيس الحكومة التركية عن رغبته في لقائه بالقريب العاجل.

وأشارت المصادر إلى ان مشعل اتصل بأردوغان وأطلعه على آخر تطورات مفاوضات التصالح بين الحركتين الفلسطينيتين.

وأعرب أردوغان عن سعادته للزعيمين الفلسطينيين بإيجابية الحوارت الجارية بينهما، مشيراً إلى أن بلاده تولي أهمية كبيرة لحدوث التوافق والتصالح بين جميع الأطياف الفلسطينية بالشكل الذي يوحد صفوفهم، وبالتالي تظهر معه قوتهم ضد أعدائهم.

ويشار أن الانقسام في النظام السياسي الفلسطيني، قد بدأ بعد اشتباكات بين مسلحين من حركة "حماس" وعناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي يترأسها زعيم "فتح" محمود عباس وأدت إلى سيطرة "حماس" على قطاع غزة وإعلان عباس إقالة حكومة الوحدة الوطنية التي كان يترأسها آنذاك إسماعيل هنية القيادي في "حماس".