أحد مؤسسي "فيسبوك" للسعوديين: توقفوا عن تقليدنا

أحد مؤسسي "فيسبوك" للسعوديين: توقفوا عن تقليدنا
2.5 5

نشر 23 اذار/مارس 2014 - 06:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
السعوديون والفيسبوك
السعوديون والفيسبوك
تابعنا >
Click here to add باراك أوباما as an alert
باراك أوباما
،
Click here to add كريس هيوز as an alert
كريس هيوز

طالب كريس هيوز، أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أثناء تقديمه ورقة عمل في منتدى جدة الاقتصادي في الجلسة الختامية، أقرانه من الشباب السعوديين بـ"التوقف عن تقليد الأوروبيين والأميركيين"، والاحتفاظ بهويتهم التي تميزهم عن الآخرين، وأضاف: "ليس كل ما يطبق في أميركا وأوروبا ينفع تطبيقه في السعودية، فلكل مجتمع عاداته وخصوصيته".

وأكد كريس: "السعودية لديها ثقافتها وعادتها الخاصة، شأنها في ذلك شأن أي بلد آخر، وخلال زيارتي للمملكة لاحظت تطور السعودية في التقنية والخدمات الإلكترونية، وشاهدت الكثير من الجهات دخلت في مسار التقنية، لذا أنصح الشباب بأن يشارك في التطوير التقني والاستفادة من الخدمات، التي تقدمها الحكومة عبر إنشاء مشاريع ومؤسسات تقدم الخدمات التقنية".

وأضاف هيوز: "التقنية أثرت على طلب اليد العاملة في السعودية، شأنها شأن كل دول العالم، لذا على السعودية والدول التي تملك اقتصاداً قوياً، البحث عن مشاريع جديدة متطورة تحتاج لسواعد عاملة في مختلف التخصصات، حتى يتم سد ثغرة الزيادة المطردة في الأيدي العاملة، وتستوعب هذه المشاريع البطالة الحالية، ولابد أن تكون من المشاريع التي تؤدي إلى خدمة التنمية".

وفي حين كان هيوز يسترسل في قراءة ورقة عمله، كانت الردهة الرئيسية مليئة بالسعوديين والسعوديات، الذين كانوا يتابعون كل حركة وحرف له، خصوصاً أنه أحد عرابي ما بات اليوم جزءاً من حياة بعضهم وهو موقع الـ"فيسبوك"، إضافة إلى ما كان يطلقه الإعلام الأميركي عليه بأنه "الشاب الذي أتى بالرئيس أو الفتى الذى جعل أوباما رئيساً"، وذلك حين ترك "فيسبوك" في مطلع العام 2007، واتجه للعمل لصالح مرشح الرئاسة وقتها باراك أوباما، من خلال إنشائه موقع أوباما للتواصل الاجتماعي على الإنترنت في حملته الانتخابية التاريخية العام 2008.

كما طالب هيوز ابن الـ30 ربيعاً، شباب الأعمال السعوديين بتجربة نظام الامتياز التجاري أو ما يعرف بالـ "فرنشايز"، قبل البدء في إطلاق مشاريعهم الخاصة، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية الاستثمار في المشاريع التقنية، والدخول في مشاريع صغيرة تخدم المنشآت العملاقة، وتهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.

وشدد هيوز على أن "توفر المال" و"السيولة النقدية" مع التطور العلمي يساعد الشباب على الإبداع، ويدفعهم لإنشاء شركات متطورة وأفكار جديدة، وأضاف: "المال لا يصنع المشاريع، بل الفكر هو الذي يصنعها، صحيح أن المال يساعد فقط على قيام المشاريع وتحقيقها، لكنه ليس كل شيء".

وفي مشروعه الثالث تطلع كريس هيوز إلى الإعلام القديم، عندما قرر أخيراً خوض تحدٍ جديد عبر شرائه لمجلة "نيو ريبابليك" الورقية التي أصبح رئيساً لتحريرها أيضاً، وأحدثت الصفقة المفاجئة حينها "ضجة" محدودة في أروقة السلطة والمال في واشنطن ونيويورك.

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar