قال نزار مدني، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، السبت، إن استهداف مليشيا الحوثي والموالين للرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، لمكة بصاروخ يعتبر "سابقة مفزعة"، معتبرا كل من يدعم الحوثيين وصالح شريكا في هذه الجريمة.
وأوضح مدني خلال جلسة الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، أن "المملكة العربية السعودية لن تتهاون أو تفرط مثقال ذرة في هذه الأمانة المقدسة التي اؤتمنت عليها من رب العالمين، وسوف تستمر في بذل الغالي والنفيس في سبيلها ومن أجلها، وتمضي بحول الله وبقوة وعزيمة في أداء واجبها المصيري تجاه مقدسات المسلمين".
وتابع: "ولكننا في ذات الوقت نستشعر واجب كل دولة إسلامية شقيقة في التعبير بوضوح وبقوة وحزم عن إدانتها الشديدة لما حدث، وما يمكن أن يحدث مستقبلاً من تلك الفئة الباغية التي لا تراعي ديناً ولا عرفاً، ولا تحترم عهداً ولا ميثاقاً، وفي التعبير عن رفضها التام لأن تتعرض قبلة المسلمين ومهبط الوحي لأي شكل من أشكال التهديد أو الاعتداء".
وأضاف: "نتوقع من كل دولة شقيقة أن تأخذ موقفاً صلباً قوياً تجاه من نفذ العدوان وتجاه كل قوى الشر التي تدعمه وتقف وراءه بالتخطيط والتمويل والتسليح والتأييد، وأن نكون على مستوى الحدث الخطير وعند مستوى تطلعات أمتنا المجيدة باتخاذ موقف جماعي قوي يكفل عدم تكرار مثل هذا الاعتداء الأثيم، وذلك بوصف كل من يدعم مليشيات الحوثي وصالح ويمدهم بالسلاح والصواريخ الباليستية شريكاً ثابتاً في الاعتداء على مقدسات المسلمين مهما كان موقفه، وأياً كانت صفته."