وتأتي هذه التصريحات بعد حركة احتجاجية شهدتها دمشق للتنديد بتنفيذ حكم الإعدام بحق سورييْن أدينا بتهريب المخدرات وإمكانية تنفيذ هذا الحكم في حوالي 300 سوري أدينوا في قضايا مخدرات بالمملكة.
وقال ال الشيخ للصحافيين على هامش المؤتمر الإقليمي الثاني للعدالة في الدوحة إنه من غير الممكن تنفيذ حكم الإعدام بحق أي إنسان على خلفية سياسية.
وأضاف إن تنفيذ الإحكام في السعودية ليس وفق وجهات نظر لأنها أحكام يتم إصدارها من قبل المحاكم السعودية التي تطبق الشريعة الإسلامية وهي لا تفرق، مؤكدا أن العلاقات بين وزارتي العدل في كل من السعودية وسوريا على أحسن ما يكون.
وكانت المنظمة السورية لحقوق الإنسان "سواسية" أفادت الثلاثاء الماضي ان هناك 300 سجين سوري في السعودية مهددون بالإعدام بعد إدانتهم بجرائم تهريب مخدرات.
وقالت المنظمة في بيان تسلمت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه ان السلطات السعودية تحتجز في سجونها ما بين 2500 وثلاثة آلاف سجين سوري بينهم 300 مهددون بقطع الرأس في ساحات السجون السعودية بتهمة الاتجار بالمخدرات.
ورأت المنظمة أن هذه الأحكام أصبحت مدار جدل كبير بعد التطور الواسع في مجال السياسة العقابية الذي شهده العالم والذي افرز عقوبات بديلة من عقوبة الإعدام.
كما وجهت "سواسية" في بيانها نداء عاجلا الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للتدخل شخصيا لوقف تنفيذ تلك الأحكام.
وشارك عشرات السوريين في اعتصام في دمشق احتجاجا على إعدام ثلاثة سوريين في تبوك شمال غرب السعودية خلال نيسان/ابريل بعد إدانتهم بتهريب المخدرات.
وتشهد العلاقات السورية السعودية توترا ناجما عن الأزمة في لبنان الذي يشهد فراغا رئاسيا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2007 بسبب الخلاف على انتخاب الرئيس بين الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا التي تدعمها الرياض والمعارضة التي تدعمها سوريا وإيران.