تمكنت الدوريات الرقابية التابعة لوزارة التجارة والصناعة في مدينة مكة من القاء القبض على عدد من الوافدين من الجنسيات البنقلادشية والهندية و رئيسهم عربي مقيم , اتخذوا منزلاً عشوائياً بضاحية بئر الغنم بالعاصمة المقدسة لبيع 480 عبوة زمزم بسعر ثلاثة ريالات لحجم خمسة لترات، بعد تصنيعها في أحد المصانع بمدينة جدة، وهي غير مرخصة، وتحمل استيكرات مزورة.
وتشير التفاصيل التي حصلت عليها “سبق” من مصادرها إلى أن الفرق الرقابية بوزارة التجارة رصدت أحد الأحواش العشوائية بضاحية بئر الغنم، ومركبات تدخل غير محملة وتخرج محملة بعبوات فارغة، وتحمل شعار سقيا زمزم؛
فتم جمع معلومات عن الموقع، واتضح أن عمالة مكونة من سبعة وافدين من الجنسية البنجلاديشية والهندية، ويرأسهم مقيم لبناني الجنسية، يقومون بإنتاج عبوات زمزم من مصنعهم بمدينة جدة، وتزوير استيكرات تحمل شعار مشروع خادم الحرمين الشريفين لسقيا زمزم، غير مرخص لها، وبيعها على مجهولي أنظمة الإقامة وضعاف النفوس بقيمة ثلاثة ريالات للعبوة لبيعها على الباعة المتجولين، ومن ثم يتم تعبئتها بالمياه بطريقة عشوائية، وبيعها للمستهلكين من المارة والمعتمرين وفي منافذ المواقيت بسعر عشرة ريالات.
وأضاف المصدر بأن الجهات الرقابية قامت بمصادرة وإتلاف أكثر من 480 ألف عبوة جاهزة للتعبئة.
وتم إحالة المتهمين إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة للتحقيق معهم بحكم الاختصاص، واستكمال الإجراءات بعد استدعائهم، والاستماع إلى أقوال مالكي المؤسسة، ومن ثم إصدار الحكم بحقهم.
جاء ذلك إثر الحملات التفتيشية التي يقوم بها فرع الوزارة بمكة المكرمة، والتي تستهدف البضائع مجهولة المصدر والمخالفة للمواصفات والمقاييس والمقلدة.
وأكدت المصادر أن اللجان ستستمر في مواصلتها للحملات الرقابية، وعمل جولات على المحال التجارية والمستودعات والمصانع للتثبت من نظامية أعمالها، وعدم التحايل على المستهلكين.
فيما دعا مصدر في الفرع عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن شكاواهم وملاحظاتهم لدى مركز البلاغات على الرقم ١٩٠٠.