السعودية ومصر تدعمان مؤتمر أنابوليس ولا تأكيد على حضورهما

منشور 11 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:41
أعربت المملكة العربية السعودية ومصر السبت عن دعمهما لمؤتمر السلام الذي دعت إليه الولايات المتحدة في وقت سابق والمزمع عقده في وقت لاحق هذا الشهر بمدينة أنابوليس الأمريكية، باعتباره خطوة للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الدولتان ستشاركان في المؤتمر، حيث أظهرت الدول العربية تردداً حيال الالتزام بحضور المؤتمر من دون الحصول على ضمانات بأن المؤتمر سيخرج بنتائج أكيدة.

وقال سليمان عواد،الناطق باسم الرئيس المصري، حسني مبارك: "إن لمصر والسعودية موقفاً واضحاً وهو أنهما ترحبان بعقد اللقاء لأنه يأتي بعد سنوات طويلة من تجمد عملية السلام"، وفقاً للأسوشيتد برس.

وجاءت تصريحات المسؤول المصري هذه في أعقاب اجتماع بين مبارك والعاهل السعودي، الملك عبدالله.

وقال عواد إن مبارك وعبدالله يتوقعان أن يحدد المؤتمر "الحلول النهائية.. في ظل مفاوضات جادة وجدول زمني محدد."

على أن المسؤولين السعوديين المرافقين لم يعلقوا على الأنباء بعد الاجتماع بين الزعيمين العربيين.

وأكد عواد على أن مصر والسعودية مازالتا ملتزمتين بضمان نجاح المؤتمر.

يشار أن وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، كان قد قال في سبتمبر/أيلول الماضي إن بلاده قد لا تحضر المؤتمر إذا لم يتمكن من معالجة القضايا الحساسة والجوهرية.

كذلك عبر مبارك في الشهر نفسه عن قلقه من أن المؤتمر لن يؤد إلى نتائج ثابتة وراسخة من دون وجود جدول زمني وأجندة واضحة، غير أن وزير خارجيته، أحمد أبو الغيط، رحب بانعقاد المؤتمر وأثنى عليه في شهر أكتوبر/تشرين الأول عقب لقائه بوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس.

وفي تطور آخر، ذكرت الوكالة أنه جرى السبت اتصال هاتفي بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ووزيرة الخارجية الأميركية.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة: "إن الاتصال جاء لمتابعة الجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية لتذليل العقبات التي تواجه المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مضيفاً أنه تم تبادل بعض المقترحات التي سيتم بحثها الأسبوع القادم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك