أعلنت السفارة الأميركية في الرياض الاربعاء انها ستوقف عملية البحث عن جثة الأميركي بول جونسون الذي قتله متشددون يعتقد انهم من تنظيم "القاعدة" في الرياض في 18 حزيران /يونيو الماضي، من دون العثور على جثته.
وقال بيان السفارة ان التعاون بين السلطات السعودية ومكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) سيستمر في التحقيق في ظروف خطف جونسون وقتله, وقتل زميله كينيث سكروج في 12 حزيران/يونيو في منزله بحي الملز في الرياض.
وأشار البيان الى ان السفير الأميركي أبلغ عائلة جونسون فشل عمليات البحث عن الجثة, موضحاً ان السلطات السعودية طلبت مساعدة مكتب التحقيقات الفيديرالي في عمليات البحث عن أدلة, للعثور على الجثة, وأن عدداً من عناصر المكتب ساعدوا السعوديين في هذا المجال, لكن لم يتوصلوا الى نتائج محددة.
لكن البيان أشار الى ان السلطات السعودية عثرت على أدلة مهمة في هذا الصدد ستفحص في مختبرات "اف بي آي" في واشنطن. ولفت الى الصعوبات التي واجهت البحث عن جثة جونسون والذي استمر ثلاثة اسابيع في منطقة الرياض التي "يقطنها اكثر من 3 ملايين شخص".
وأفادت الناطقة باسم السفارة ان السلطات السعودية ما زالت هي المعنية باستمرار جهودها في البحث عن جثة الأميركي أو وقفها.
وقالت صحيفة سعودية يوم الخميس ان أسرة جونسون تسعى لمقابلة مسؤولين سعوديين
في واشنطن للمطالبة بمواصلة البحث.
وقالت كالين لرويترز ان البحث "يقترب بالتأكيد من نهايته."
وأضافت "رحل خبراؤنا الذين جاءوا لهذا الغرض بالتحديد. وهناك أدلة مهمة جمعت
خلال بقائهم ويجري فحصها. ولكننا لا نتوقع استعادة الجثة في الوقت الحالي."
وقطع موالون لاسامة بن لادن رأس جونسون (49 عاما) الذي كان يعمل مهندس طيران
لدى لوكهيد مارتن الاميركية في 18 حزيران /يونيو بعد انتهاء مهلة للسلطات السعودية كي
تفرج عن سجناء اسلاميين.
وكان قتله الاحدث في حملة مستمرة منذ عام شنها المتشددون للاطاحة بالنظام الملكي
واخراج "الكفرة" من مهد الاسلام.
ومضت كالين تقول ان البحث المكثف كان يجري منذ قتله داخل الرياض وحولها حيث
يعتقد أن جثته أخفيت.
وقالت "أعتقد أن هناك الكثير من الحالات لجرائم شهيرة لم يعثر فيها على الجثة. أخشى
أن تكون هذه الجريمة من بينها."
ونقلت صحيفة اراب نيوز السعودية عن بول ابن جونسون قوله ان أسرته غير راضية
عن قرار وقف البحث. وقال للصحيفة من ميناء سانت جون في ولاية فلوريدا الاميركية
"هذه ليست النهاية التي كنا نسعى لها." –(البوابة)—(مصادر متعددة)