السفارة الاميركية في السودان تسمح لموظفيها بالمغادرة

تاريخ النشر: 10 مارس 2009 - 10:44 GMT
سمحت السفارة الاميركية في الخرطوم لموظفيها غير الضروريين بمغادرة السودان اذا رغبوا بذلك.

وجاء في بيان اصدرته السفارة ان التظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي شهدها السودان منذ صدور مذكرة القاء القبض بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير "قد تشجع على العنف" ضد الاوروبيين والاميركيين.

ونصح البيان الرعايا الاميركيين في السودان بالاعتماد على انفسهم فيما يخص خططهم مغادرة البلاد، قائلا إن قدرة السفارة على مساعدتهم على ذلك "محدودة جدا."

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في السفارة قوله: "إن هذا الاجراء يقل بدرجة واحدة عن الاجلاء القسري للموظفين غير الضروريين."

وقال المصدر إن الخطوة تعتبر - جزئيا على اقل تقدير - ردا دبلوماسيا على قرار الحكومة السودانية طرد منظمات الاغاثة من البلاد.

يذكر ان كل سفارات الدول الغربية في السودان قد صعدت اجراءاتها الامنية قبيل صدور قرار محكمة الجنايات الدولية بالقاء القبض على الرئيس البشير، الا ان الخطوة الامريكية هي اول خطوة فعلية في هذا المجال.

الاتحاد الافريقي

وكان جين بينج رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى قد قال عقب لقائه الرئيس السودانى عمر البشير فى الخرطوم امس الاثنين إن قرار المحكمة الجنائية الدوليه بتوقيف الرئيس السودانى يعرض جهود انهاء العنف فى دارفور للخطر ويقوض مساعى الحوار والمصالحه فى السودان.