السفير الاردني في اسرائيل يحدد اولويات عمله

تاريخ النشر: 24 فبراير 2005 - 03:46 GMT

حدد السفير الاردني في تل ابيب د. معروف البخيت اولويات عمله التي املاها عليه العاهل الاردني كما نقلت عنه تقارير اعلامية عبرية

وبدا البخيت الذي نظم لقاءات مع 18 وسيلة اعلامية في اسرائيل، بدا فيها متفائلا وإن كان متحفظا: "الافراج عن 500 سجين فلسطيني هو بداية طيبة ولكن هذا لا يكفي".

د. البخيت، 59 عاما، هو السفير الاردني الاول في اسرائيل بعد أربع سنوات الانتفاضة وبرأي السفير، فان اسرائيل والفلسطينيين قادرون على التوصل قريبا الى سلام دائم. "قرأت التقارير عن محادثات طابا ويمكنني أن اقول ان الطرفين كانا قريبين جدا من الاتفاق" يقول البخيت ويضيف: "اتفاق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين هو قابل للتحقق، ولكن علينا أن نتعلم من الاخطاء وعدم العودة الى اتفاقات طويلة المدى". ويشهد د. البخيت على ان الملك الاردني حدد له خطوط توجه لعمله: الحفاظ على تطبيق خريطة الطريق، الاشراف على الاملاك الاردنية في القدس والسعي الى الافراج عن السجناء الاردنيين. السجناء الامنيون في اسرائيل هم احدى المسائل الاكثر اشتعالا في الاردن. فللاردن أربعة سجناء ترفض اسرائيل الافراج عنهم. ويقول السفير الجديد ان "هذه مسالة إنسانية، ومثلما يوجد لديكم رأي عام لدينا أيضا. عليكم أن تردوا بالايجاب كي نتخلص من هذه المسألة. سنعمل بجد على الافراج عنهم، ويمكنني منذ الان أن اقول بان هناك شخصيات اسرائيلية عديدة تفهم موقفنا". الاردن يريد السلام معظم الاسرائيليين غير معنيين بما يجري لدى الجار في الشرق، ولكن خلف الكواليس الاردن هو شريك مركزي في مسيرة السلام. ويقول د. البخيت "كل المبادرات بعد الانتفاضة، طرحها الاردن. احيانا خططها واعطاها للاخرين. وحتى خريطة الطريق كانت مسودة اردنية بنى الاميركيون عليها الوثيقة بكاملها". وفقط قبل اسبوع غادر معروف البخيت منصبه كسفير للاردن في أنقرة وهبط في اسرائيل. ورغم ذلك يبدو أن تجارب خدمته هناك لا تزال قائمة لديه. فقد أجمل القول بان "الاردن يريد المساهمة في مسيرة السلام وقادر على ذلك. نحن نريد السلام في البيت والسلام في المنطقة".