السفير الاميركي بالعراق يهاجم صولاغ ويتهمه بالطائفية

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 06:26 GMT

هاجم السفير الاميركي في العراق زلماي خليل الثلاثاء وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ للمرة الثانية خلال اسبوع على خلفية قضية تعذيب معتقلين عراقيين، واتهمه بالطائفية.

وقال السفير زالماي خليل زاد في كلمة بمناسبة نهاية العام "لتحظى قوة شرطة بالمصداقية يجب ان تتمتع بثقة كافة المجموعات (...) لا يمكن ان يشغل شخص يعتبر طائفيا منصب وزير الداخلية".

ويتهم العرب السنة في العراق صولاغ الذي كان في ميليشيا شيعية مسلحة، بانه يستغل من قبل ميليشيات لتصفية حسابات قديمة مع السنة.

وفي 13 كانون الاول/ديسمبر انتقد خليل زاد الوزارة بعد اكتشاف موقعين للاعتقال جرى فيهما تعذيب معتقلين غالبيتهم من السنة. وقال في ذلك الوقت "من غير المقبول ان تحدث مثل هذه الممارسات".

وقلل صولاغ من عمليات التعذيب ولم يعترف سوى بان بعض المعتقلين تعرضوا لسوء المعاملة.

الا ان خليل زاد خالفه علنا.

وقال "استطيع ان اقول بناء على التقارير التي تلقيتها انه في العديد من الامثلة فان ما حدث هو اسوأ بكثير من مجرد صفعات".

واعلن الجيش الاميركي الاثنين ان خمسة من افراد القوات الاميركية الخاصة مثلوا امام المحكمة العسكرية بسبب سوء معاملة معتقلين وتلقوا احكاما تتراوح ما بين شهر وستة اشهر كما تم طرد اثنين منهم من الجيش.

ومن جهة اخرى حث خليل زاد الحكومة العراقية على تشكيل حكومة عريضة تشمل كافة الطوائف عقب الانتخابات العامة التي جرت الاسبوع الماضي وتظهر نتائجها الاولية فوز الاحزاب الشيعية.

وصرح خليل زاد في مؤتمر صحافي "لينجح العراق يجب اقامة تعاون بين الاعراق والطوائف".

واعرب عن امله في ان يشكل الزعماء العراقيون عند ظهور النتائج النهائية للانتخابات "حكومة وحدة وطنية عريضة تضم كافة الطوائف والاعراق".

وكان الشيعة والاكراد يهيمنون على الحكومة الانتقالية المنتهية ولايتها. ويعود ذلك في جزء منه الى مقاطعة المسلمين السنة الانتخابات العامة في كانون الثاني/يناير الماضي.

الا ان اعدادا اكبر من السنة شاركوا في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس لاختيار حكومة دائمة تحكم البلاد لاربع سنوات وارتفعت نسبة المشاركة الكلية للناخبين من 58 بالمئة في كانون الثاني/يناير الى نحو سبعين بالمئة.

واعتبر استثناء العرب السنة من معظم العملية السياسية خلال العام الماضي من اسباب استمرار المقاومة حيث يتهم السنة بتوفير قاعدة الدعم للمقاومين.