السفير الايراني لدى بريطانيا ينفي علاقة بلاده بتفجيرات العراق

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2005 - 02:05 GMT

نفى السفير الايراني في بريطانيا محمد حسين عادلي السبت اي علاقة لبلاده بالتفجيرات التي وقعت في العراق واستهدفت جنودا بريطانيين، محذرا لندن من استخدام هذه المسألة للضغط على طهران بشأن ملفها النووي.

كما رفض السفير الايراني الاتهامات التي وجهها مسؤول اميركي الى طهران بانها تسعى منذ 18 عاما الى تطوير اسلحة نووية وقد تكون تفكر في تزويد ارهابيين بها.

ويتحدث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وعدد من كبار المسؤولين عن وجود ادلة على ان سلسلة الهجمات القاتلة التي تعرض لها جنود بريطانيين في العراق تشير الى ضلوع ايران وحزب الله اللبناني الشيعي فيها.

الا ان السفير الايراني اكد انه "ليست هناك اي صلة مباشرة او غير مباشرة باي هجمات ارهابية على الجنود البريطانيين في العراق".

وقال السفير في مؤتمر للحد من انتشار الاسلحة النووية عقد في لندن ان الصلة الممكنة الوحيدة بين ايران والتفجيرات هي احتمال ان يكون المسلحون استخدموا متفجرات من مخلفات الحرب الايرانية العراقية التي جرت في الثمانينيات من القرن الماضي.

وفي تحذير لبريطانيا، قال السفير امام المؤتمر السنوي الذي يعقد تحت شعار "حملة ضد التسلح النووي"، انه لا يريد ان يؤثر هذا الخلاف الدبلوماسي على المفاوضات حول تطوير بلاده للتكنولوجيا النووية.

وقال "لا نتوقع ان يستخدم البريطانيون العراق للضغط على ايران خلال المفاوضات النووية".