السفير السوري في واشنطن: دعونا إسرائيل لاستئناف المفاوضات لكنها رفضت

تاريخ النشر: 15 يوليو 2006 - 02:18 GMT
ذكر السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى أن دمشق دعت إسرائيل لاستئناف مفاوضات السلام لكنها رفضت، معبراً في الوقت ذاته عن أسفه بسبب دأب واشنطن على تحميل دمشق مسؤولية التصعيد في الشرق الأوسط.

وأوضح السفير السوري في حديث لشبكة "سي ان ان" الأمريكية الخميس: ان "الطرف الوحيد الذي يؤاخذ على هذا التصعيد للعنف في الشرق الاوسط هو اسرائيل نفسها بسبب احتلالها المستمر والفظائع التي ترتكبها ضد الفلسطينيين وخصوصا في الشهرين الاخيرين".

وأعرب مصطفى عن اسفه للموقف "المنهجي" للإدارة الأمريكية القاضي بالتنديد بسورية. وقال ان "الأمريكيين كانوا في الماضي يرسلون موفدين الى الشرق الاوسط، ويسعون الى القيام بوساطة، ويعملون على تهدئة الوضع".

وقال مصطفى: "دعونا اسرائيل الى البدء بمفاوضات سلام معنا، لكن اسرائيل رفضت رفضا قاطعاً لأنها لا تريد ان يسود السلام في الشرق الاوسط".

واكد السفير عدم وجود حلف بين دمشق وطهران. وقال ان "ايران جار اقليمي. ونحن نقيم علاقات جيدة مع جميع جيراننا: ايران وتركيا والاردن ومصر". ولاحظت وكالة فرانس برس أن مصطفى لم يسم العراق.

وقال السفير السوري: "اعتقد ان الحل الوحيد هو ان تضطلع الولايات المتحدة بالدور الذي كانت تضطلع به في السابق وتتحمل مسؤولياتها بصفتها قوة عظمى وترغم حليفها اسرائيل على ضبط النفس". واعتبر السفير السوري ان "هذا الاتحياز الى اسرائيل لا يساعد الوضع في الشرق الاوسط".

واضاف: ان "للولايات المتحدة دورا للاضطلاع به. لكنها ماذا تفعل اليوم؟ تضع فيتو على قرار لمجلس الامن الدولي". وكان يشير بذلك الى الفيتو الأمريكي امس الخميس على مشروع قرار قطري يدعو الى وقف العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة و"الاستخدام المفرط" للقوة في هذه المنطقة.

واعتبر مصطفى ان "هذه الدبلوماسية سلبية. نريد دبلوماسية فعالة وايجابية من الولايات المتحدة. وعلى الولايات المتحدة ان تؤدي التزاماتها الدولية".