انتقد دكتور العلوم السياسية المصري ومدير عام الجامعة اللبنانبة الدولية في بيروت مجدي حماد المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل والتي تمت برعاية تركية، النقد الذي لم يرق لعضو مجلس الشعب السوري جورج جبور الذي وصف الموقف السوري بالافضل عربيا.
وقال حماد مساء الاربعاء في الجلسة الختامية لـ"مؤتمر مشاريع التغير في المنطقة العربية ومستقبلها" الذي عقد في العاصمة الاردنية عمان، ان "التنازل يبدا بالتفاوض مع اسرائيل".
النقد الذي وجهه لسوريا سبقه نقد لاتفاقية " كامب ديفيد "، مشيرا الى ان اتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية ادت الى اهدار حقوق الشعب الفلسطيني.
ووصف حماد مقولة الرئيس المصري الراحل انور السادات المشهورة التي اطلقها اثناء مفاوضات كامب ديفيد: (إنّ 99% من أوراق اللعبة في يد أمريكا) بالتنازل عن ارادة الحاكم العربي، واضاف ان السادات حجم ارادته بـ 1% فقط.
وتابع ان مفاوضات السلام جعلت مصر تقول" ولا حب رمل من سينا"، وسوريا تقول " ولا نقطة ماء من طبريا"، في وقت تتحدث فيه القيادة السورية والمصرية عن دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، متسائلا: من اعطى القيادتين الحق في التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني؟
وامام النقد الذي وجهه حماد وصف استاذ العلاقات الدولية وعضو مجلس الشعب السوري دكتور جورج جبور الموقف السوري من السلام مع اسرائيل بـ " افضل موقف لحكومة عربية".
وقال ان سوريا ترفض المفاوضات الا على اساس واضح لا يؤدي لانتقاص الحقوق الفلسطينية، وتابع حتى الوسيط التركي رفض الوساطة مالم يكن هناك فك للحصار عن غزة.
ورفض جبور وصف مواقف الدول العربية من السلام مع اسرائيل بـ"اسواء الاسواء"، وقال هناك اسواء الاسواء وافضل الاسواء وافضل الافضل، في اشارة الى الموقف السوري من السلام مع اسرائيل.