منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 45 ضابطا فلسطينيا من التوجه الى مصر حيث كان من المقرر أن يشاركوا في دورة تدريبية امنية.
وكانت مصر قد وافقت، قبل أسبوعين، على تدريب 45 ضابطًا و10 ضابطات في أجهزة الأمن الفلسطينية. وكان من المقرر أن تستغرق هذه الدورة التدريبية نحو سبعة أسابيع.
الى ذلك ناشدت وزارة الشؤون الخارجية هيئات الأمم المتحدة، ودول اللجنة الرباعية، وكذلك دول العالم المتحضر، السعي بجد وبشكل عملي، للضغط على إسرائيل من أجل وقف إجرائها التعسفي، بمنع الشبان من الفئة العمرية (16-35 عاماً) من مغادرة قطاع غزة، التي تمنع آلاف الطلبة والطالبات من مواصلة مسيرتهم التعليمية، وكذلك مئات المرضى من تلقي العلاج في الخارج.
واعتبر الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، في بيان الإجراء الإسرائيلي بحق هذه الفئة العمرية، وكذلك قرار الحكومة الإسرائيلية المجحف، والمتمثل في الإغلاق المستمر للمنافذ والمعابر، إجراءات منافية لاتفاقية جنيف الرابعة، ولكل المبادئ والأعراف الإنسانية.
وأكد أن هذه الإجراءات تزيد الوضع احتقاناً، وتعرقل أي مساعٍ من أجل التهدئة في المنطقة، داعياً كافة المحافل الدولية والإنسانية إلى انتقاد وشجب هذه الإجراءات
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
