حال مئات من افراد الشرطة التونسية يرتدون زيا مدنيا الجمعة دون وصول معارضين الى ساحة انقلترا حيث دعوا لتجمع عام احتجاجا على ما وصفوه بالحصار الامني المفروض على انشطتهم بشكل يشل الحياة السياسية في البلاد.
ومنع اكثر من 300 شرطي انتشروا في وسط العاصمة قيادات واعضاء احزاب معارضة من الوصول الى مقر التكتل الديمقراطي من اجل العمل والحريات للتجمع ولم يسمح الا لعدد قليل من اعضاء الحزب بالوصول الى هناك.
وقالت رويترز ان قوات الامن حاولت تفريق عشرات المعارضين من ساحات مختلفة دون استعمال القوة من بينهم احمد نجيب الشابي والعياشي الهمامي وراضية النصراوي. كما منعت افراد من الشرطة بالزي المدني صحفيين من الوقوف في ساحة انقلترا.
وكان معارضون ينتمون الى تيارات سياسية مختلفة متحالفة ضمن ما يعرف بهئية 18 اكتوبر للحقوق والحريات دعوا يوم الثلاثاء الماضي الى تجمع عام بعد صلاة الجمعة للمطالبة باطلاق حريات الاجتماع والتعبير.
وتتبنى هيئة 18 اكتوبر مطالب اطلقها ثمانية معارضين تونسيين اضربوا عن الطعام خلال قمة المعلوماتية التي استضافتها تونس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي للمطالبة بحرية التعبير وحرية التجمع واطلاق السجناء السياسيين.
وتقول الحكومة ان التجمعات العامة والمظاهرات محظورة دون ترخيص مسبق.