السلطات السورية تحيل المعارض ميشال كيلو على القضاء

تاريخ النشر: 16 مايو 2006 - 03:14 GMT
اعلن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا عمار القربي ان السلطات السورية احالت الكاتب والصحافي المعارض ميشال كيلو على القضاء العادي في دمشق الثلاثاء.

وقال القربي لوكالة الانباء الفرنسية ان "القضاء لم يوجه الى كيلو اي تهمة حتى الان" مشيرا الى ان "المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا" ستكلف عددا من المحامين للدفاع عن كيلو وحضور الاستجواب الذي من المفترض ان يتم الاربعاء.

واوضح ان كيلو ما زال موقوفا في احد المراكز الامنية منذ اعتقاله الاحد الماضي.

وكان القربي اعلن ان ميشال كيلو "اعتقل الاحد على خلفية توقيعه بيان المثقفين السوريين واللبنانيين" الذي يدعو الى تصحيح جذري للعلاقات السورية-اللبنانية.

واوضح ان كيلو استدعي الى ادارة امن الدولة في دمشق الاسبوع الماضي لثنيه عن التداول في اعلان دمشق-بيروت للمثقفين واستدعي ثانية ظهر الاحد ولم يتم اطلاق سراحه.

وميشال كيلو كاتب صحافي معروف ينشر في عدد من الصحف ويرئس مركز حريات للدفاع عن الصحافة والصحافيين في سوريا وهو من مؤسسي وناشطي لجان احياء المجتمع المدني التي انشئت العام 2000.

وكان كيلو وهو من مواليد اللاذقية على الساحل الشمالي سنة 1940 اعتقل في 1980 لمدة سنة ونصف السنة لانتمائه الى الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي (حزب الشعب حاليا).

وقالت وديعة زوجة كيلو الثلاثاء ان زوجها اعتقل على الارجح بسبب "توقيعه بيان المثقفين اللبنانين والسوريين قبل اسبوعين". وقال انور البني الناطق باسم مركز "حريات" للدفاع عن الصحافة والصحفيين في سوريا ان "السلطات السورية بعد ان افقدت القضاء الاستثنائي صلاحياته الزمنية والموضوعية والقانونية بدأت تستخدم القضاء العادي الخاضع كلية لسيطرة السلطة التنفيذية كاداة لتغطية انتهاكاتها لحقوق الانسان والاعتقال السياسي وتمنع حرية التعبير والرأي".