جدد الجنرال الاميركي جون ابي زيد, قائد القيادة الاميركية الوسطى, الاتهامات ضد سوريا برفض التعاون لمنع تسلل مقاتلين اجانب الى العراق.
وقال ابي زيد لصحيفة "الراي العام" الكويتية "زودنا السوريين بمعلومات محددة للغاية كما طلبنا منهم مساعدة معينة تتعلق بتامين الحدود العراقية السورية وذلك بهدف منع عمليات تسلل المقاتلين الاجانب الى داخل العراق".
واضاف "الامر الاهم اننا طلبنا منهم ان يتعاونوا معنا بشان ملاحقة الارهابيين الذين يعملون انطلاقا من الاراضي السورية وكذلك بشان البعثيين العراقيين
الموجودين حاليا في سوريا ويحاولون تنظيم العمليات العسكرية في داخل العراق". وتابع "والواقع اننا كنا محددين وواضحين جدا في طلباتنا, وللاسف فان كل هذه الطلبات لم تجد آذانا صاغية لدى السوريين اذ لم يتم تلبية اي منها". وطالب السوريين ان يثبتوا انهم "جادون بخصوص مساعدة العراق على تحقيق الاستقرار".
واكد "وهو امر اجد صعوبة كبيرة في فهمه اذ ان استقرار العراق يعني انسحاب القوات الاميركية منه وهو الامر الذي من المفترض ان تريده سوريا". وراى ان النظام السوري "لن ينجح طالما يعزل نفسه عن العالم ويعيش في خمسينيات القرن الماضي ويعتقد ان بامكانه دعم الارهابيين".
وكان وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق الذين اجتمعوا السبت في اسطنبول وبينهم الوزير السوري, اكدوا دعمهم للحكومة العراقية الجديدة وتعهدوا بتعزيز التعاون في مكافحة الارهاب. واتهمت الولايات المتحدة والسلطات العراقية الجديدة في السابق الاستخبارات السورية بالتورط في اعمال عنف في العراق, وهو امر نفته دمشق بشدة
الى ذلك ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية يوم الخميس ان السلطات السورية تعتقل حاليا 137 سعوديا للاشتباه بتوجههم الى العراق .
واوضحت الصحيفة نقلا عن "مصادر خاصة" "ان السعوديين ال 137 معتقلون في عدد من السجون السورية" ، واوردت اسماء 17 سجينا.
ومن جهة اخرى، ذكرت الصحيفة : " ان السلطات السورية افرجت عن عدد من السعوديين الاخرين بعد ان تبين لها انه لم يكن في نيتهم التوجه الى العراق".
واتهمت الولايات المتحدة والسلطات العراقية الجديدة في السابق الاستخبارات السورية بالتورط في اعمال عنف في العراق ، وهو امر نفته دمشق بشدة