وارسلت روسيا سفنا حربية لكنها لم تصل بعد قبالة سواحل الصومال حيث احتجز مسلحون يطالبون بفدية قدرها 20 مليون دولار السفينة (ام.في. فاينا) الاسبوع الماضي.
وتراقب سفن للبحرية الاميركية السفينة التي خطفت قرب واحد من اكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.
وقال اندرو موانجورا المسؤول ببرنامج مساعدة البحارة في شرق افريقيا "اعطت السلطات الصومالية الاذن للبحرية الروسية بدخول المياه الاقليمية الصومالية واستخدام القوة."
ويوجد على متن السفينة الاوكرانية طاقم من 20 فردا بعد وفاة شخص روسي الجنسية لمرضه. وأغلب أفراد الطاقم أوكرانيون ويشملون روسيين وواحدا من لاتفيا.
ويستفيد قراصنة صوماليون من الفوضى على البر في بلادهم حيث يستعر تمرد يقوده اسلاميون ضد الحكومة منذ نحو عامين. وخطفوا أكثر من 30 سفينة هذا العام وهاجموا سفنا أخرى كثيرة.
ووقع أغلب الهجمات في خليج عدن بين اليمن وشمال الصومال وهو شريان بحري عالمي رئيسي تستخدمه حوالي 20 الف سفينة تعبر قناة السويس كل عام.
قال وزير الدفاع الالماني فرانتس يوزيف يونج يوم الثلاثاء ان المانيا تعتزم الاسهام بفرقاطة لفريق المهام البحري الاوروبي لمواجهة القرصنة قبالة سواحل أفريقيا.
واغار رجال كوماندوس فرنسيون مرتين هذا العام على يختين مخطوفين وانقذوا رهائن فرنسيين واخذوا القراصنة لتقديمهم الى المحاكمة.
وقال مسؤول صومالي ان الحكومة مستعدة للعمل مع اي دولة لمكافحة القراصنة.
وقال محمد على جامع القائم بعمل وكيل وزارة الخارجية لرويترز "سمحنا للعالم بمساعدتنا ضد القراصنة وروسيا جزء من العالم ولكن بشرط ان ينسقوا معنا."
وقال موانجورا ان السفينة مملوكة لشركة مقرها بنما ويديرها اوكرانيون وان القراصنة يجرون محادثات مع مالكي السفينة.
وتقول كينيا ان الشحنة التي تضم دبابات من طراز تي-72 وذخيرة كانت في طريقها الى جيشها لكن البحرية الاميركية تعتقد أنها كانت متجهة الى جنوب السودان عبر مدينة مومباسا الساحلية