وتجري المراسم امام مبنى محافظة الانبار وسط مدينة الرمادي في ظل اجراءات امنية مشددة بينها فرض حظر التجول على المركبات منذ الخامسة فجر اليوم (02,00 تغ)".
ويشارك في المراسم مستشار الامن الوطني موفق الربيعي وكبار المسؤولين المحليين في الانبار والضباط في الجيش والشرطة.
وقال الربيعي "كلما حصلنا على تدريب وتجهيز اكثر كلما كانت حاجتنا الى قوات التحالف اقل" مشيرا الى ان "القوات العراقية مناسبة اكثر لاداء مهمتها". واضاف خلال الاحتفال ان "محافظة الانبار التي كانت من اكثر المناطق سخونة تحتفل اليوم باستلام الملف الامني من القوات الاميركية".
وكانت الانبار بعد اجتياح العراق وسقوط النظام السابق عام 2003 احد اهم معاقل شبكة القاعدة والمنظمات المتطرفة التي تدور في فلكها.
وتراجعت حدة العنف بشكل كبير العام 2007 في هذه المنطقة السنية. وتعتبر القيادة الاميركية في العراق هذا الامر انجازا كبيرا.
وستكون الانبار اول محافظة سنية والحادية عشرة من اصل 18 محافظة تتسلمها القوات العراقية.
وكان من المفترض تسليم المسؤولية الامنية في المحافظة الى العراقيين في حزيران/يونيو الماضي لكن تقرر تاجيل ذلك.