السلطات العراقية تمزق ”حذاء منتظر” وزعماء اميركا يشمتون بـ بوش

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2008 - 02:38 GMT
اعلنت قاض عراقي عن تمزيق حذاء منتظر الزيدي الذي القاه على الرئيس الاميركي اثناء التفتيش عن متفجرات فيما اصبح جورج بوش محطة للتندر الجماعي لدى زعماء اميركا اللاتينية

وقال قاضي التحقيق العراقي ضياء الكناني الخميس لوكالة فرانس برس ان الحذاء الذي القاه الصحافي العراقي منتظر الزيدي على الرئيس الاميركي جورج بوش "تم تمزيقه" اثناء تحليله بحثا عن مواد متفجرة قد يكون يحويها.

وقال قاضي التحقيق المكلف قضية الصحافي منتظر الزيدي "ارسلنا طلبا الى اجهزة الامن لتلقي اغراض منتظر الزيدي وهاتفه وحذائه فارسلوا كل شيء باستثناء الحذاء".

واضاف انه "تم تمزيق الحذاء بالكامل من قبل بعض الخبراء الامنيين العراقيين والاميركيين لغرض التفتيش والبحث عن مواد او متفجرات قد يكون يحويها".

ورأى ان غياب الدليل الرئيسي في هذه القضية لن يحول دون مواصلة التحقيق.

وقال القاضي "كنت افضل ان يكون (الحذاء) في حوزتنا كدليل في الملف لكن بما ان منتظر الزيدي اعترف بفعلته وان مشاهد التلفزيون تؤكد الامر فيمكن ان يأخذ التحقيق مجراه".

وعلق محامي الصحافي ضياء السعدي لدى الاطلاع على محضر استجواب موكله على مصير الحذاء فانتقد تدميره مشيرا الى ان اصواتا ارتفعت للمطالبة به في العالم العربي.

وقال "ان الحذاء اتخذ قيمة كبيرة واضحى رمزا للمقاومة بنظر العراقيين. هذا الحذاء كان مقدسا".

زعماء اميركا اللاتينية ينكّتون على ضرب بوش

في الغضون لم يستطع قادة دول أميركا اللاتينية المجتمعون في البرازيل هذا الاسبوع مقاومة المزاح بعد حادث رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بالحذاء في العراق.

ومازح الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الصحفيين في بداية مؤتمر صحفي الاربعاء قائلا "من فضلكم.. لا يخلع أحد منكم حذاءه".

ورشق صحفي عراقي بوش بفردتي حذائه اثناء مؤتمر صحفي في بغداد الاحد ووصفه بالكلب.

وانتزع لولا ضحكات الصحفيين والسياسيين على حد سواء عندما واصل مزاحه قائلا "في هذا الجو الحار.. اذا خلع أحد حذاءه سنعلم على الفور بسبب الرائحة".

وفي وقت سابق هدد لولا بأن يقذف فردة حذائه نحو الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز، أكثر الزعماء انتقادا لبوش في اميركا اللاتينية، إذا تجاوز الزعيم اليساري الوقت المحدد لكلمته.

وانفجر مسؤولو 33 دولة في اميركا اللاتينية والكاريبي ضاحكين في اجتماع القمة الذي أظهر الاستقلال المتنامي للمنطقة عن واشنطن ورحب للمرة الاولى بكوبا التي تحكمها حكومة شيوعية.

ومن بين اكثر الطرائف تداولا، القول ان الولايات المتحدة قررت قصف جميع مصانع الأحذية في أي دولة يريد الرئيس بوش زيارتها. وان المستشارين الأمنيين اقترحوا توزيع أصماغ خاصة لضمان بقاء احذية الصحافيين في أقدامهم. وان الرئيس بوش قرر اجراء مقابلاته الصحافية من خلف "زجاج مقاوم للأحذية". وانه يعتزم اخضاع الصحافيين لفحص طبي مسبق لمعرفة ما إذا كانوا يرغبون بخلع أحذيتهم. وانه قرر إضافة بند الى "الاتفاقية الأمنية" يطلب من العراقيين ارتداء "أحذية آمنة" غير قابلة للنزع إلا بقرار من قائد القوات الاميركية في العراق. كما انه قرر، بعد العودة الى تكساس، أن يمضي بقية حياته حافيا لكي يتغلب على الذكريات المؤلمة التي خلفتها الأحذية العراقية.

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)