نجحت القوات الامنية والعسكرية مدعومة بالسكان في قضاء تلعفر في محافظة نينوى العراقية الشمالية ذات الغالبية التركمانية في صد هجوم شنه مقاتلو تنظيم داعش، فيما اعلنت السلطات مقتل 279 مسلحا في مناطق مختلفة من البلاد خلال الساعات ال24 الماضية.
وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية ان "اشتباكات عنيفة اندلعت عند الثانية بعد منتصف الليل (23,00 تغ) واستمرت حتى التاسعة صباحا (06,00 تغ)، بين قوات الجيش والشرطة والعشائر من جهة، ومسلحين حاولوا مداهمة القضاء من جهة ثانية".
واضاف ان الجيش والشرطة والسكان تمكنوا من صد هجوم المسلحين الذين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات متطرفة اخرى وبينهم عناصر سابقون في حزب البعث المنحل والذين يسيطرون منذ نحو اسبوع على معظم مناطق نينوى.
وقال شهود عيان اخرون ان الاشتباكات في قضاء تلعفر (380 كلم شمال بغداد) الذي تسكنه غالبية من الشيعة التركمان في محافظة سنية، تخللها سقوط عدد من قذائف الهاون على منازل ووقوع اضرار فيها، وسقوط ضحايا، من دون معرفة عدد هؤلاء الضحايا.
وفي بغداد، اكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي ان سكان تلعفر وقواته الامنية والعسكرية تمكنوا من صد هجوم المسلحين.
واضاف عطا ان "طيران الجيش قصف رتلا المسلحين المهاجمين".
واعلنت السلطات العراقية في وقت سابق الأحد أن قواتها قتلت 279 مسلحا في مناطق مختلفة من انحاء البلاد خلال الساعات ال24 الماضية.
وقال الفريق قاسم عطا المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة في مؤتمر صحافي في بغداد “خلال ال24 ساعة الماضية تم قتل اكثر من 279 ارهابيا في مختلف المناطق”، معتبرا ان القوات الامنية “استعادت المبادرة”.
الى ذلك، اعلنت مصادر امنية وطبية إن انتحاريا قتل الاحد تسعة أشخاص على الأقل في هجوم بوسط العاصمة بغداد.
والتفجير الذي قالت الشرطة إن انتحاريا يرتدي سترة ناسفة نفذه قرب ساحة التحرير في وسط بغداد يأتي في الوقت الذي تقاتل فيه الحكومة الاتحادية مسلحين سنة يهددون بتقسيم البلاد على أساس عرقي.