اكتشفت السلطات الكندية معلومات حول تنظيم القاعدة وطالبان في حاسوب محمول يعود لإبنة مسؤول سابق في التنظيم الإرهابي وهو كندي من أصل مصري كان قتل قبل عامين.
وأصبحت هذه المعلومات بين أيدي رجال الشرطة الملكية في كندا منذ شهر شباط /فبراير الماضي ولكن لم يكشف عن وجودها الا يوم الاربعاء بعد ان طلبت الشرطة الأسبوع الماضي السماح من محكمة الاحتفاظ بها لمدة أطول.
وعثرت الشرطة الكندية على المعلومات في الحاسوب وفي أقراص مدمجة وكاسيتات صوتية تعود لزينب خضر لدى عودتها إلى كندا قادمة من باكستان في شباط /فبراير الماضي.
وزينب هي الابنة البكر لعائلة مهاجرة في منطقة تورونتو لم تتخل ابدا عن علاقاتها مع بن لادن وكان والدها احمد سعيد خضر قتل في تشرين الأول/اكتوبر 2003 في هجوم شنه الجيش الباكستاني على مقاتلين تابعين للقاعدة.
وقال المحامي دنيس ادناي وهو وكيل العائلة ان الشرطة فتحت تحقيقا مع زينب خضر ومع شقيقها عبد الله لعلاقاتهما المفترضة مع القاعدة ولكن دون توجيه اي تهمة لهما.
واقر الشقيق الاخر لزينب وهو عبد الرحمن خضر الذي اعتقل في كابول في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 بانه تلقى تدريبات في معسكرات القاعدة في حين ان الشقيق الاخر عمر لا يزال الكندي الوحيد المعتقل في معسكر غوانتانامو. وهو متهم بقتل جندي اميركي في افغانستان.