اعتقلت الشرطة المصرية اكثر من 150 من نشطاء جماعة الاخوان المسلمون يوم الاثنين في اجراء قالت الجماعة الاسلامية المعارضة انه يهدف الى تقويض فرصها في الفوز بمقاعد في الانتخابات التشريعية هذا الاسبوع.
وأبلت جماعة الاخوان المسلمون المحظورة رسميا بلاء حسنا في المرحلتين الاولى والثانية من الانتخابات حتى الان رغم اعتقال نشطائها ومنع وصول الناخبين الى مراكز الاقتراع في معاقل الاسلاميين.
وقال مصدر بالشرطة والاخوان المسلمون ان الاعتقالات جرت في محافظتي الشرقية والدقهلية بالدلتا حيث تجري الانتخابات يومي الاول والسابع من كانون الاول/ديسمبر.
وقال محمد حبيب نائب المرشد العام للاخوان المسلمون لرويترز ان 157 من العاملين في الحملة الانتخابية للجماعة المحظورة اعتقلوا يوم الاثنين.
وذكر ان هذ الاعتقالات ستتواصل يوم الاثنين ويومي الثلاثاء والاربعاء. واضاف ان الشرطة لا زالت تعتقل 710 من نشطاء الاخوان المسلمون اعتقلوا خلال اليومين الأخيرين من التصويت.
وحصل مرشحو الاخوان على 76 من مقاعد مجلس الشعب من بين 444 مقعدا أي أكثر من خمسة أمثال المقاعد التي كانوا يسيطرون عليها في الدورة الماضية. وحصل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على 195 مقعدا.
وقال حبيب ان السلطات تحاول منع جماعته التي تشكلت عام 1928 من الفوز باكثر من مئة مقعد. وأضاف انها لن تحصل على اكثر من مئة مقعد اجمالا.
وقدم الاخوان مرشحيهم الذين يخوضون الانتخابات كمستقلين لنحو ثلث مقاعد مجلس الشعب فقط. وتقدم الجماعة 49 مرشحا خلال آخر جولة من الانتخابات التي يجري التنافس فيها على 136 مقعدا.
وقد لا تظهر النتائج النهائية للانتخابات حتى منتصف كانون الاول/ديسمبر.
