اعتقلت السلطات الموريتانية عددا من مقربي وأبناء عمومة الرئيس المطاح به في الثالث من أغسطس/آب الماضي معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.
ومن بين الموقوفين ضابطين أحدهما قائد سابق بسلاح البحرية برتبة عقيد, اعتقل في عهد الرئيس المخلوع ثم أقيل على خلفية المحاولة الانقلابية التي قادها الرائد ولد حننا. كما يوجد بين الموقوفين سفير موريتانيا السابق في باريس، كان ولد الطايع قد أقاله من منصبه بعد المحاولة الانقلابية نفسها. وتأتي الاعتقالات قبل أربعة أيام فقط من بدء استفتاء على دستور جديد يتضمن ضوابط للفترات الرئاسية القادمة، بما فيها تقليص كل فترة لخمسة أعوام