عرضت السلطات الموريتانية الخميس الضابط السابق صالح ولد حننا والنقيب عبد الرحمن ولد ميني المتهمين بتدبير سلسلة من محاولات الانقلاب في موريتانيا على المراسلين الاجانب في سجنهما في نواكشوط "للتأكد من حالتهما الصحية".
وكان الرجلان المتهمان بتدبير ثلاث محاولات انقلاب فاشلة بينها المحاولة التي وقعت في الثامن من حزيران/يونيو 2003 اعتقلا مؤخرا بعد عودتهما الى البلاد حسب السلطات لتدبير محاولة انقلاب جديدة. وكانت بعض الشائعات التي راجت مؤخرا قد تحدثت عن وفاتهما.
وتمكن المراسلون من رؤية الضابطين في صالتين منفصلتين وكل منهما ممدد على فراش ويرتدي سروالا ازرق وقميصا ابيض.
وقد قيدت يدا ورجلا ولد حننا بالسلاسل الحديدية الامر الذي منعه على ما يبدو من الوقوف لدى دخول الصحافيين الى الصالة. وقال "انا صالح ولد محمدو ولد حننا". وكان دوما ينظر الى الارض وبدا عليه الازعاج والتعب ولكنه ابتسم بعد ان علم ان زواره هم من الصحافيين.
وتكرر الامر ايضا مع النقيب عبد الرحمن ولد ميني الذي كان في صالة اخرى تبعد حوالى ثلاثين مترا عن الصالة التي يوجد فيها صالح ولد حننا. وكان مكبل اليدين ولكنه بدا بوضع افضل من ولد حننا. وقد نهض لاستقبال الصحافيين وعرف عن نفسه بلغة فرنسية طليقة.
ولم يظهر اي اثر للتعذيب على الضابطين السابقين وبدت حالتهما الصحية جيدة. ومنع الصحافيون من التقاط الصور لهما وطرح اسئلة عليهما. وقالت الشرطة ان المراسلين "دعوا فقط للتأكد من ان الضابطين ما زالا على قيد الحياة وبصحة جيدة
--(البوابة)—(مصادر متعددة)