السلطات الهندية تعتقل 300 مشتبه فيهم في اطار التحقيق بتفجيرات بومباي

تاريخ النشر: 13 يوليو 2006 - 04:01 GMT
اعتقلت الشرطة الهندية حوالي 300 شخص في اطار تحقيقاتها في تفجيرات مومباي، ونشرت رسوما لمشتبهين تبحث عنهم.

وتمت حملة الاعتقالات في مومباي وعدة مناطق اخرى من ولاية ماهراشتراوسط اجراءات امنية مشددة، لكنها لم تقم باية اعتقالات رسمية ولم توجه اية تهم.

ونقل عن الشرطة ان معظم المعتقلين ناشطون من المنظمة الاسلامية المحظورة المعروفة بـ"حركة الطلاب الاسلامية." ويعتقد ان هذه الحركة سبق وضلعت في تفجيرات استهدفت مومباي في 2003، حيث لقي 55 شخصا حتفهم. وتصر الشرطة على ان الحملة "عملية روتينية" رغم عدد المعتقلين، كما تقول انها لم تتوصل لنتيجة تذكر لحد الآن. ويذكر ان جماعتين من الجماعات الاسلامية التي تقاتل ضد سيطرة الهند على جزء من اقليم كشمير نفت أي تورط لها في الهجمات. وتقوم فرق التفتيش التابعة للشرطة بمساعدة الكلاب المدربة بتفتيش عربات القطارات المحطمة من جراء الانفجارات بحثا عن أي أدلة. ومن جهة اخرى، نفى وزير الخارجية الباكستاني أي صلة لبلاده بالهجمات التي تعرضت لها مومباي الثلاثاء وأدت إلى مقتل 200 شخص على الأقل وحوالي 700 جريح ما زلوا يتلقون العلاج في المستشفيات.

وحذر خورشيد قصوري- الذي كان يتحدث للصحفيين أثناء زيارة يقوم بها للولايات المتحدة - من أي محاولة للربط بين الهجمات وبين باكستان بدعوى أنها قاعدة ينطلق منها المسلحون. وكرر الوزير الباكستاني ادانته لهجمات مومباي.

وكان الرئيس الهندي مانموهان سنغ قد حث الشعب الهندي على الوقوف صفا واحدا في وجه الارهاب وتجنب العنف الطائفي. وذكر ان مومباي هي العاصمة المالية للهند، وقد بدأت الحياة تعود أدراجها الى طبيعتها في المدينة، كما بدأت القطارات في العودة الى العمل بصورة شبة عادية.

وعززت الشرطة الهندية من اجراءاتها الأمنية في مختلف أنحاء البلاد بعد سلسلة التفجيرات . ونددت باكستان والولايات المتحدة بهذه الهجمات.

وكان قد قتل نحو 200 شخص وجرح أكثر من 714 اثر انفجارات متزامنة استهدفت عربات الدرجة الاولى في عدد من القطارات خلال ساعات الذروة.

وما زال العديد من الاشخاص يبحثون عن اقرباء لهم في حين شرع آخرون في الانتظار امام المشافي لمعرفة أي معلومات. وقال وزير الداخلية شيفراج باتيل ان السلطات الهندية كان لديها بعض المعلومات عن احتمال وقوع هجوم لكن لم يكن لديها أي تفاصيل عن مكانه وزمانه. كما صرح أروب باتانك مساعد مفوّض الشرطة في مدينة مومباي بأن الحادث يشبه الهجمات التي وقعت في عام 1993 والتي تشتبه السلطات الهندية بمسؤولية جماعات إسلامية تتمركز في باكستان عنها.

ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات التي تعد الأسوأ في المدينة خلال السنوات العشر الماضية.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)