السلطة تبحث دمج ناشطي شهداء الاقصى باجهزة الامن واسرائيل تفتح معبر رفح

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 07:23 GMT

اعلنت السلطة الفلسطينية الاحد انها تسعى الى دمج ناشطين في كتائب شهداء الاقصى في الاجهزة الامنية، بينما وافقت اسرائيل استثنائيا على فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة ولمدة يومين لادخال عشرات الفلسطينيين العالقين على الحدود.

وقال وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف للصحافيين بعد لقاء مع رئيس الوزراء احمد قريع والمسؤولين عن الاجهزة الامنية في الضفة الغربية "سننهي ظاهرة شهداء الاقصى من خلال دمج جميع عناصرهم في اجهزة الامن الفلسطينية".

واضاف "سنعمل على حمايتهم وتدريبهم وستبدا هذه العملية خلال الاسابيع القليلة القادمة".

وقامت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح بعدة هجمات في اسرائيل منذ بداية الانتفاضة الثانية في ايلول/سبتمبر 2000.

ورفض الناشطون فيها تسليم السلاح بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي من قطاع غزة على الرغم من النداءات المتكررة التي اطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وتتحرك هذه الكتائب كخلايا محلية مستقلة لا سيما في الضفة الغربية.

وكان احمد قريع قد اعلن في الاشهر الماضية نيته دمج الكتائب في الاجهزة الامنية لكن هذا المشروع لم يطبق.

معبر رفح

الى ذلك، قال مسؤول مصري بمعبر رفح الحدودي يوم الاحد أن السلطات المصرية أعادت يوم الاحد فتح المعبر استثنائيا ولمدة يومين لادخال عشرات الفلسطينيين العالقين على الحدود من الجانب المصري والفلسطيني الى جانب الدفعة الثانية من المعتمرين.

وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه لرويترز "تم اليوم فتح المعبر وادارته بواسطة الجانبين الفلسطيني والمصري بعد موافقة اسرائيل."

وكانت اسرائيل أغلقت المعبر في السابع من شهر سبتمبر أيلول الماضي ونقلته الى منطقة كيرلم شالوم.

وقال الجيش الاسرائيلي ان معبر رفح سيغلق بضعة أشهر لاجراء عمليات تجديد وان حركة الافراد والبضائع بين غزة ومصر ستكون من خلال معبر جديد.

وأضاف المسؤول أن حافلات مصرية تعمل بين الجانبين بدأت في نقل الفلسطينيين من الجانب المصري واليه بالاضافة الى المعتمرين الفلسطينيين المسافرين للاراضي السعودية لاداء مناسك العمرة عبر الموانئ والمطارات المصرية والعائدين بعد انتهاء عمرتهم.

وتابع أن من بين العابرين أيضا طلابا ومرضى في طريقهم للعلاج وعائدين من دول عربية وأجنبية