السلطة تستأنف الحوار مع اسرائيل الماضية في الاستيطان

تاريخ النشر: 18 مارس 2008 - 07:40 GMT

التقى رئيسا الوفدين المفاوضين الاسرائيلي والفلسطيني تسيبي ليفني واحمد قريع الاثنين لبحث سبل استئناف مفاوضات السلام، وذلك في وقت اكدت اسرائيل عزمها مواصلة توسيع الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ارييه ميكيل ان "ليفني وابو علاء استانفا الحوار وتباحثا لمدة ساعتين على انفراد".

لكنه لم يقدم ايضاحات بشان مضمون المباحثات مشيرا فقط الى انها جرت في القدس.

من جهته اعلن قريع في بيان له عقب اللقاء "كان هذا اللقاء بهدف التحضير لاستئناف عميلة التفاوض ولكن بعد التصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تم هذا اللقاء بشكل غير رسمي".

واشار قريع الى انه نقل الى الوزيرة الاسرائيلية "غضب السلطة الفلسطينية الشديد والرفض التام لهذا الموقف الذي اعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي".

واضاف "اكدت رفضنا القاطع لبناء ولو غرفة استيطانية واحدة على اي شبر من الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة لان ذلك يعتبر انتهاكا فاضحا وصارخا للالتزامات التي على اسرائيل تنفيذها حسب خارطة الطريق".

وتابع قريع "نقلت رسالة شديدة برفض عملية التوغل والاغتيالات والاجتياحات والهدم ايضا واستمرار الحواجز".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعلن الاثنين ان اسرائيل ستواصل بناء مساكن في الاحياء الاستيطانية في القدس الشرقية التي تريد ابقاءها تحت سيطرتها في اطار اتفاق محتمل مع الفلسطينيين.

وقال اولمرت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تزور اسرائيل "عندما نبني في القدس الجميع يعلم ان لا مجال لدولة اسرائيل ان تتخلى عن حي مثل هار حوما".

وكان مسؤول فلسطيني اعلن عن عقد هذا اللقاء في الساعة 17,00 بالتوقيت المحلي.

وقد عقدت اخر جلسة مفاوضات برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في 19 شباط/فبراير في القدس.

ثم علق عباس الحوار مع اسرائيل في 2 اذار/مارس بعد سلسلة هجمات شنها الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة ردا على اطلاق الصواريخ الفلسطينية.

وادت هذه الهجمات التي استمرت خمسة ايام اعتبارا من 27 شباط/فبراير الى مقتل اكثر من 130 فلسطينيا.

واستانفت اسرائيل والسلطة الفلسطينية رسميا اتصالاتهما تحت اشراف الولايات المتحدة خلال لقاء عقد الجمعة بين المبعوث الاميركي وليام فريزر ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وعاموس جلعاد مستشار وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.

وخلال اللقاء انتقد الوفد الاميركي مواصلة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.