وأكد أبو علاء في مؤتمر صحفي عقده اليوم، مع بينيتا فيريرو فالدنر مفوضية الاتحاد الأوروبي، في بيت فتح بمدينة البيرة، اليوم، أن المطلوب من أجل نجاح المؤتمر الدولي للسلام، تنفيذ استحقاق خارطة الطريق،وأهمها البند الأول المتعلق بوقف كافة النشاطات الاستيطانية، وإزالة البؤر العشوائية، وإطلاق سراح أسرى، وإعادة فتح المؤسسات المقدسية في مدينة القدس المحتلة،وإعادة الأوضاع إلى كما كنت عليه قبل 28 "أيلول" عام 2000.
وشدد قريع على أهمية الوصول مع الجانب الإسرائيلي إلى وثيقة واضحة تضع الأسس لحل كافة قضايا الوضع النهائي،داعياً إلى إطلاق عملية تفاوضية بعد مؤتمر الخريف تكون دائمة،و ضمن جدول زمني و تحت إشراف لجنة دولية.
وشدد قريع رفض السلطة الذهاب لمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ،من دون جدول زمني، واصفاً اللقاءات الحالية مع الجانب الإسرائيلي بأنها تحضيرية لمؤتمر الخريف،ولم تتطرق إلى قضايا الوضع النهائي وقال انه أكد لمفوضية الاتحاد الأوربي حرص الجانب الفلسطيني، وبذله كافة الجهود لإنجاح المؤتمر، مشدداً على ضرورة وجود موقف عادل يضمن تطبيق الحقوق الشرعية لشعبنا وفق القرارات الدولية،وخارطة الطريق.
وأضاف قريع أن الاجتماع مع مفوضية الاتحاد الأوروبي تناول الدعم الأوربي للسلطة الوطنية، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوروبي سيعقد اجتماعاً في كانون الثاني القادم للبحث سبل تقديم الدعم للسلطة الفلسطينية.
وأكد على رفضه للحصار الإسرائيلي لقطاع غزة،وللإجراءات التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية، مشدداً رفضه التام أيضاً أن يكون شعبنا في القطاع رهينة لحركة حماس.
وجدد قريع التأكيد على أن فشل مؤتمر الخريف سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على صعيد المنطقة، باعتباره فرصة متاحة يجب اغتنامها بما يضمن تحقيق السلام العادل والشامل، مرحباً بأن يفتح المؤتمر المفاوضات على الجانبين السوري واللبناني.
وأعرب قريع عن توقعه بأن تتسلم السلطة الوطنية المهام الأمنية ، في مدنية نابلس، خلال الأسبوع القادم ، مؤكداً على استعداد وجاهزية قوات الأمنية الفلسطينية لتسلم المهام الأمنية فيها.
من جابها أكدت بينيتا فيريرو فالدنر على رفض الاتحاد للعقوبات الجماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة،مشددة على أهمية إنجاح مؤتمر الخريف،لإحلال السلام في المنطقة،وإقامة دولة فلسطينية.