اعتبر مدير دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم أن رفض إسرائيل لافتتاح المعبر الأمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة هو خرق فاضح للاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.
وقال عريقات في تصريح نقلته الإذاعة الفلسطينية "إن السلطة الفلسطينية تجري الآن اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية واللجنة الرباعية الدولية لإدخال هذا الاتفاق مع إسرائيل والذي يجب أن يبدأ الخميس حيز التنفيذ". واعتبر انه "طالما أن الوزيرة رايس هي التي رعت إبرام هذا الاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين فيتوجب عليها ضمان تنفيذه".
وكان رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي دان حلوتس قد أكد أمس أن إسرائيل علقت تنفيذ هذا الاتفاق الخاص بالطريق الآمن بين الضفة والقطاع زاعما أن القرار جاء بسبب عدم وقف الفلسطينيين لهجماتهم الصاروخية ضد المدن الإسرائيلية. وبحسب الاتفاق فأنه كان من المقرر أن يتم تسيير أول حافلات فلسطينية تقل مواطنين على هذا الطريق يوم غد الخميس إضافة إلى تسيير شاحنات تحمل بضائع
وقالت مصادر سياسية يوم الاربعاء ان اسرائيل سترجئ تنفيذ الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة والذي يسمح بعبور قافلة من الحافلات في ممر آمن بين غزة والضفة الغربية وربما تطالب بحق وضع معايير استخدام الفلسطينيين للممر الآمن.
وكان من المقرر ان تسمح اسرائيل بتنقل محدود بين غزة والضفة الغربية بحلول الخميس في اطار اتفاق ابرم الشهر الماضي توسطت فيه وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس وتمخض عن فتح معبر بين قطاع غزة ومصر تحت رقابة اوروبية.
ولكن مصادر سياسية اسرائيلية قالت ان القوافل لن تبدأ التنقل قبل الاسبوع المقبل وان اسرائيل تريد منع الفلسطينيين الذين تعتبر أنهم يشكلون تهديدا امنيا من استخدام الممر الامن