أكدت الرئاسة الفلسطينية نفيها للخبر المنشور في بعض الصحف الإسرائيلية جملة وتفصيلاً، بأن تأجيل إطلاق سراح الأسرى جاء نتيجة لطلب من الرئيس محمود عباس أو الرئاسة الفلسطينية.
وأوضحت في بيان صحفي أن هذا الخبر عار تماماً عن الصحة، وأن قضية الأسرى بالنسبة للسيد الرئيس أساسية شأنها شأن كل قضايا الوضع النهائي، وأن سيادته يسعى بشكل دائم من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين وبأسرع فرصة ممكنة، ويدين أي تأجيل أو تأخير إطلاق سراح أي أسير يوماً واحداً.
وأضاف البيان أن الرئاسة كانت تنتظر إطلاق سراح الأسرى اليوم، كما كان متفقاً عليه، ولكن ومع الأسف الشديد أبلغنا الجانب الإسرائيلي بالتأجيل بدون إبداء الأسباب.
وتابع إن الرئاسة مازالت تنتظر إطلاق سراح الأسرى الـ250 بأسرع فرصة ممكنة، وبغض النظر عن وجود السيد الرئيس لاستقبالهم أم لا، فالأهم بالنسبة لسيادته أن يتحرروا من الأسر وتستقبلهم عائلاتهم وأهلهم ويعودوا لهم في أقرب فرصة ممكنة ليحتفلوا بعيد الأضحى معهم وبينهم.