رد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الفلسطينية على تصريحات قيادي في حماس حول تمسك الحركة بسلاحها واكدت وزارة الداخلية ان سلاح الامن الفلسطيني هو الذي سيكون بعد الانسحاب في الوقت الذي اكد حسن يوسف ثقة حماس بالرئيس ابو مازن
السلطة: سلاح واحد بعد الانسحاب
قال توفيق ابو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني:" انه بعد الانسحاب من القطاع فان هناك موقفاً واضحاً من قبل السلطة الفلسطينية وهو سلطة شرعية واحدة وسلاح واحد". وذلك تعقيبا على تصريحات محمود الزهار القيادي في حركة حماس الذي اعلن تحدى أي جهة تحاول نزع سلاح حركته بعد الانسحاب الاسرائيلي واشار الزهار في تصريحاته الى فقدان ثقة حماس بالرئيس ابو مازن.
واشار ابو خوصة الى ان كافة القضايا الفلسطينية سيتم التعامل معها بحكمة وحزم من خلال لقاءات وحوارات مع مختلف القوى والفصائل الوطنية والاسلامية.
حماس واثقة من عباس
وقد أكدت حركة حماس على متانة العلاقات التي تربطها برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقالت إن خلافات في وجهات النظر حول مواضيع سياسية هو أمر من حق كل طرف أن يمارسه.
وقال احد قادة الحركة الشيخ حسن يوسف في تصريحات للإذاعة الفلسطينية نقلها المركز الفلسطيني للاعلام والمعلومات إن علاقة حماس على المستويين الرسمي والشخصي مع عباس وهي علاقات طيبة مع كل قادة الحركة (حماس) في الداخل والخارج. وجدد التأكيد على الثقة التي توليها الحركة لمحمود عباس داعيا الفلسطينيين إلى أن "يتسعوا لبعضهم البعض " مشيرا إلى " أننا أمام معركة مع الاحتلال ولا يجوز أن نخوض في معارك جانبية تحت أي ظرف من الظروف ".
وأشار يوسف إلى حدوث نوع من المبالغة في نقل التصريحات التي أطلقها الدكتور محمود الزهار في غزة والذي أعلن أن حركته فقدت الثقة بعباس. وقال إن الفلسطينيين لا يحتاجون الآن للدخول في معارك جانبية وان أحدا لا يستطيع أن ينزع الثقة برئيس السلطة الذي انتخب من الشعب الفلسطيني ودعا الجميع إلى احترام هذا الاختيار. وكان الدكتور محمود الزهار احد قادة حركة حماس في غزة قد وجه يوم الاثنين الماضي انتقادات لاذعة للسلطة الفلسطينية وحركة فتح ومحمود عباس. وأعلن الزهار في تصريحاته " أن حركة حماس فقدت الثقة بالرئيس الفلسطيني بعد أن لم يلتزم الأخير بالاتفاقيات التي توصل إليها مع حماس".
ووجه تحذيرا للسلطة و(فتح) قائلا " إنهم يجب أن يعلموا أن الذي يفعلونه هو اللعب بالنار وخطر ونحن حذرنا الرئيس عباس واقترحتا عليه المرجعية الوطنية الشاملة ( للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من القطاع ) وحددنا فيها مهامها ووافق عليها ولم يتم تنفيذها" في إشارة إلى رفض حركته المشاركة في حكومة وحدة وطنية فلسطينية
مصر تؤكد الاتفاق على نشر جنود في رفح
وقد أكدت الرئاسة المصرية يوم الأربعاء أن اتفاقا سيوقع قريبا مع إسرائيل لنشر قوات مصرية على الحدود مع قطاع غزة ، وذلك في إطار الترتيبات الأمنية المصاحبة للانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
ونقلت صحيفة (الأهرام) الحكومية عن المتحدث باسم الرئاسة سليمان عواد : " إن المشاورات بين مصر وإسرائيل قاربت على الانتهاء " ، وأضاف عواد - الذي أدلى بهذه التصريحات في (سرت) على هامش أعمال (قمة الاتحاد الإفريقي) - : " إنه سيتم قريبا الإعلان عما يتم الاتفاق عليه في موضوع انتشار القوات المصرية على الحدود مع قطاع غزة ".
وكان مسؤول إسرائيلي قد أعلن الإثنين ، أن اتفاقا حول نشر قوة مصرية على الحدود مع قطاع غزة صار وشيكا. وقال مسؤول في رئاسة الحكومة الإسرائيلية " نحن قريبون جدا من اتفاق يفترض أن يوقع في غضون عشرة أيام أو أسبوعين لنشر 750 من حرس الحدود المصريين على الحدود بين مصر وقطاع غزة " ، وأضاف : " إنه بروتوكول عسكري سيوقع بين ضباط كبار من البلدين ، ولا يستدعي إعادة النظر في بنود معاهدة السلام الموقعة بين إسرائيل ومصر في 1979 ، والتي تنص على إبقاء شبه جزيرة سيناء منطقة منزوعة السلاح. وبحسب هذا المسؤول ، فإن نشر حرس الحدود المصريين على الحدود - البالغة 14 كلم ، على طول الممر المعروف باسم(فيلادلفيا) (صلاح الدين)- يرمي إلى منع تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي من هذه المنطقة المرتقب في منتصف آب / أغسطس في إطار خطة الفصل