السلطة طالبت بتخفيف الحواجز ووقف الاستيطان وإطلاق الأسرى ورايس ترى املا بالسلام

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2007 - 12:18 GMT
قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية يوم الاثنين انها تأمل ان تتوصل اسرائيل والفلسطينيون الى اتفاق سلام قبل ان يتنحى الرئيس الامريكي جورج بوش عن الرئاسة في يناير كانون الثاني عام 2009 .

وأعربت رايس خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن املها في ان يكون مؤتمر سلام الشرق الاوسط الذي ترعاه الولايات المتحدة بمثابة منصة لانطلاق "مفاوضات امل حقا...ان تحقق اهدافها في الفترة الباقية لادارة بوش."

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول فلسطيني قوله: "إن الجانب الأميركي أرسل أمس أفكارا أميركية للتوصل إلى وثيقة تكون فيها خريطة الطريق الأساس والمرجعية لمؤتمر أنابوليس وأن يعلن الجانب الفلسطيني والإسرائيلي تجديد الالتزام بها".

وبدأت وزيرة الخارجية الأميركية محادثات مع مسؤولين فلسطينيين غداة زيارتها إلى إسرائيل. وقد التقت في رام الله أحمد قريع كبير المفاوضين الفلسطينيين ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كل على حدة.

وقال قريع للصحافيين عقب لقائه مع رايس: "تباحثنا حول المقومات الأساسية لإنجاح مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة وجرى حديث حول الشروع في إجراءات على الأرض لإشعار الناس بجدية المفاوضات". وأضاف: "طالبنا بمجموعة إجراءات تشمل تخفيف الحواجز ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى لأن هذه قضايا مهمة وتعطي ثقة وجدية متبادلة وتخفف من الشكوك المتبادلة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي". وأوضح قريع أن الحوار تركز على كيفية نجاح مؤتمر أنابوليس لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية للوصول إلى الحل الدائم بكل عناصره. من جانبه، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: "إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيطلب من الوزيرة رايس تعبيد الطريق للوصول إلى وثيقة ذات مصداقية ومتفق عليها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عبر تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق".

وقال عريقات: "سيبلغ الرئيس رايس استعداد السلطة الفلسطينية لتنفيذ كل استحقاق في خريطة الطريق وخاصة الأمنية، لكنه سيطالب رايس بالضغط على إسرائيل لتنفيذ الاستحقاقات المتوجبة عليها تنفيذها ولم تنفذها حتى الآن ومنها وقف الاستيطان وإزالة البؤر الاستيطانية وفتح مكاتب منظمة التحرير في القدس وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 سبتمبر/أيلول عام 2000 ووقف الحواجز والإفراج عن معتقلين".