قال وزير خارجية السنغال يوم الاثنين إن الدولة الواقعة في غرب أفريقيا سترسل 2100 جندي إلى السعودية للانضمام الى تحالف يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن.
وقال الوزير مانكير ندياي أن التحالف يسعى للدفاع عن المقدسات في مكة والمدينة.
جاء ذلك بعد ساعات من قول وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله، إن القوات الخاصة التي تقاتل ميليشيات الحوثي في عدن هي قوات يمنية نشرت هناك قبل أسبوعين بعد إعادة تدريبها في دول خليجية عربية نافيا أن تكون قوات أجنبية.
وأدى زيهم الأنيق وعتادهم إلى ظهور تقارير الأحد، بأن التحالف العربي بقيادة السعودية أرسل قوات برية بعد أسابيع من الضربات الجوية ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران وضد وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق على عبدالله صالح.
وقال عبدالله وهو ضمن حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في الرياض في مقابلة أجريت معه «إنها مجموعة من القوات اليمنية. دربناها ونرسلها لتنظيم الأشياء. ندرب المزيد حاليا ونرسل المزيد»
وكان الرئيس السنغالي ماكي سال، قد زار السعودية الشهر الماضي، حيث التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي العهد، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
ويوم 21 إبريل الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، ولم يعلن من قبل عن مشاركة السنغال به، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية، وبدء عملية "إعادة الأمل" في اليوم التالي، 22 إبريل الماضي، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.