السنيورة : لبنان عازم على اعادة اعمار نهر البارد

منشور 06 أيلول / سبتمبر 2007 - 01:24
أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الخميس عزم الدولة اللبنانية على اعادة بناء مخيم نهر البارد باعتبارها صاحبة السلطة الوحيدة بما يؤدي الى عودة سكان المخيم اليه من جديد.

وقال السنيورة في تصريح صحافي عقب اجتماعه مع الرئيس المصري انه أطلع الرئيس حسني مبارك على التطورات الخاصة بعملية مخيم نهر البارد "والموقف الحازم الذي اتخذته الحكومة والجيش اللبناني في التعامل مع تلك العصابات الاجرامية بعد رفضها الاستسلام والخضوع للاجراءات القانونية التي تكفل لهم كل الحقوق القانونية" مشيرا الى الدور البطولي الذي قام به الجيش اللبناني لحسم هذه المعركة.

وأكد السنيورة أنه لمس من الرئيس المصري " تأييدا كاملا للحكومة اللبنانية الشرعية الدستورية ودعما غير محدود للبنان ووحدته واستقراره" مشيرا الى سعيه المستمر مع جميع الدول العربية الشقيقة والصديقة لدعم لبنان.

ووصف السنيورة المحادثات مع الرئيس المصري بأنها "جيدة ومفيدة للغاية" معبرا عن الارتياح التام ازاء هذه المحادثات التي أتاحت فرصة جيدة للتشاور في القضايا اللبنانية المهمة ومستقبل لبنان في المرحلة المقبلة.

وأوضح أنه سيبحث في بيروت يوم الاثنين المقبل الدعوة للدول المانحة للاسهام في مساعدة لبنان الذي تحمل الكثير خلال أكثر من 32 عاما موضحا أن بلاده تعاني الأمرين من جراء عدد من المشكلات التي توضع في وجهه اضافة الى الاجتياحات الاسرائيلية المستمرة التي كان آخرها ماحدث في يونيو من العام الماضي.

وحول موقف بلاده من الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط المقترح في نوفمبر المقبل ودعوة لبنان لحضوره قال السنيورة ان اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس بحث هذا الموضوع وان كل ما يسمع حتى الآن حول الاجتماع غير واضح وعليه فلا يمكن اعطاء صورة أو رأي بهذا الشأن دون معرفة تفاصيل الموضوع.

وحول الفكرة المقترحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية لبنانية قال السنيورة "ان هذه الفكرة حازت على قدر كبير من النقاش والمطالبات في الأشهر الماضية" معربا عن اعتقاده "بأن ما تم سماعه من مبادرات وأفكار جديدة لا سيما ما تقدم به رئيس مجلس النواب نبيه بري تركز على أنه يمكن صرف النظر عن هذا الموضوع في هذا الوقت".

وحول امكانية عقد الانتخابات الرئاسية بموعدها الدستوري أكد السنيورة أنه ينبغي العمل بحدود وبمسؤولية وانفتاح ورغبة في التوصل الى اتفاق على أن يتم هذا الاستحقاق الدستوري لضرورة ذلك من أجل الحفاظ على صورة لبنان وديمقراطيته والتزامه بالدستور.

وشدد على أهمية أن يتم هذا الاستحقاق الدستوري في موعده مؤكدا العمل على تحقيق هذا الأمر والاستمرار في ذلك وبذل كل جهد في هذا الخصوص.

وحول تشكيل آلية لمراقبة الحدود مع سوريا قال السنيورة "اننا شديدو الحرص دائما على أن ننسج مع الشقيقة سوريا علاقات أخوية وحميمة ودائمة وهذا موقفنا وقد عبرنا عنه في أكثر من مناسبة ونحن بلدان شقيقان متجاوران".

وأوضح أن لدى لبنان وسوريا مصلحة في أن تكون بينهما علاقات صحيحة وودية مبنية على الاحترام المتبادل.

واعترف بأن هناك مشاكل في مسألة الحدود مطالبا بأن يكون هناك "ضبط حقيقي للحدود وممارسة صحيحة من قبل سوريا لضبط هذه الحدود عبر كل الوسائل".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك