اكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ان لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري ستقدم تقريرها كما هو مقرر نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
وفي تصريح لمحطة "العربية" الفضائية مساء الاثنين، قال السنيورة "ليكن واضحا سوف يقدم تقريره في وقته" في اشارة الى رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي الالماني ديتليف ميليس.
واضاف السنيورة الذي يزور دولة الامارات العربية المتحدة "سيقدم تقريره ولكن هناك بعد اشياء ثانية مستمرة سيقوم بها" بعد تقديمه.
ومن المقرر ان يقدم ميليس تقريره الى السلطات اللبنانية والى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
وبالنسبة لمضمون التقرير قال السنيورة "ليس لدي معلومات على الاطلاق حول التقرير ومحتوياته لان السيد ديتليف ميليس لم يشرع بعد بكتابة هذا التقرير" مضيفا "فليكن واضحا ان هذا التقرير سيقدم في موعده".
وكانت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري نقلت الاثنين عن السنيورة قوله ان القاضي ديتليف ميليس "سوف يتخذ كل الخطوات لكي تستمر مهمته حتى 15 كانون الأول المقبل". وادلى السنيورة بهذا التصريح بعد لقائه مع ميليس كما افادت الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية مطلعة قولها ان ميليس سوف يصدر تقريره في موعده المحدد ليكون بعهدة المسؤولين اللبنانيين في 21 تشرين الأول/اكتوبر "الا انه وخلافا لما كان مقررا سابقا لن يعلن انتهاء عمله ولجنة التحقيق في لبنان".
وكانت اللجنة التي انشأها مجلس الامن الدولي بدأت عملها في لبنان في منتصف حزيران/يونيو وتوجهت الى سوريا مرتين حيث استجوبت ضباطا سوريين كانوا متواجدين في لبنان عند وقوع الاعتداء على الحريري في 14 شباط/فبراير بصفة "شهود" وكذلك وزير الداخلية الحالي والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية السورية في لبنان غازي كنعان.
في نيويورك اعلن متحدث باسم الامم المتحدة الاثنين انه ليس على علم بطلب رسمي من لبنان لتمديد مهمة لجنة التحقيق الى ما بعد نهاية تشرين الاول/اكتوبر.