اعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة انه سيقوم يوم الثلاثاء بزيارة الى المملكة العربية السعودية للقاء كبار المسؤولين فيها.
واوضح السنيورة في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس اميل لحود ان زيارته للسعودية تستغرق يوما واحدا ليعود بعدها الى بيروت.
يذكر ان زيارة السنيورة للسعودية تعتبر الاولى له بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في ال14 من شهر فبراير الماضي.
من جهة اخرى كشف السنيورة النقاب عن اتصال هاتفي اجراه اليوم مع رئيس الوزراء السوري ناجي عطري تطرقا فيه الى سبل معالجة بعض القضايا العالقة بين البلدين.
واكد السنيورة انه حصل تقدم مهم على الحدود بين البلدين بالنسبة لمرور الشاحنات والبضائع مشيرا الى ان العمل جار لمعالجة مواضيع تتصل بالمعابر والساحات وغير ذلك.
كما اكد على التنسيق المستمر مع المسؤولين السوريين قائلا " نريد علاقة مع سوريا مبنية على المصالح المشتركة وعلى الاحترام المتبادل بين الدولتين".
وردا على سؤال حول ما يشاع قبل صدور تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري قال السنيورة " لدينا هم ومطلب اساسي وهو اننا نريد معرفة الحقيقة ومن ارتكب الجريمة ومن حرض عليها ومن شارك فيها وبكل جوانبها".
واعتبر ان البعض في لبنان يريد الايحاء بانه ليس هناك من صدقية لتقرير ميليس معتبرا ان الهدف من ذلك هو " خلق حالة من التشكيك بهذا التقرير وبالتالي خلق جو بانه اذا صدر التقرير سيؤدي الى خراب لبنان".
وفي هذا الاطار طمأن السنيورة "انها ستخرب على الناس الذين شاركوا في جريمة اغتيال الحريري وان البلد لن تخرب".
وحول التعيينات الامنية وخصوصا في اجهزة الامن العام وامن الدولة وقوى الامن الداخلي اعلن السنيورة ان الرئيس لحود لم يوقع مرسوم التعيينات المقترحة في قوى الامن الداخلي الذي اعده وزير الداخلية حسن السبع معربا عن امله في ان يتم التوصل في القريب العاجل الى معالجة هذا الامر
ويناقش الرئيس اللبناني إميل لحود و السنيوره صيغة كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد نفى السنيورة وجود خلاف بهذا الشأن
وكانت معلومات صحفية تحدثت عن احتمال عدم مشاركة الرئيس اللبناني في أعمال الجمعية العامة بسبب رفض السلطات الأميركية منح قائد حرسه الخاص العميد مصطفى حمدان تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة بسبب التحقيق معه في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
وتتوالى في بيروت تداعيات عمليات الاغتيال ومنها ما يتعلق بالتعيينات في المؤسسات الأمنية بحيث يمتنع رئيس الجمهورية حتى الآن عن التوقيع على مرسوم تعيينات قادة قوى الأمن الداخلي، ولكن السنيورة ينفي وجود خلافات في هذ الشأن