قبل رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة مهمة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعدما سماه لهذا المنصب 126 نائبا من أصل 128 يتألف منهم مجلس النواب، وكان رئيس الجمهورية اجتمع بالسنيورة وكلفه رسميا بالمهمة.
وقد قال السنيورة بعد الاجتماع: "أؤكد التزامي بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري مهما كانت الصعوبات والتضحيات، نحن مؤتمنون على الأهداف الكبرى للشعب اللبناني؛ مؤتمنون على نضاله من أجل الحرية والاستقلال الذي نعتبر أولى دعائمه كشف حقيقة وهوية الجناة الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والوزير باسل فليحان ورفاقهما واغتالوا المفكر الدكتور سمير قصير والمناضل الوطني جورج حاوي والذين حاولوا قبل ذلك اغتيال الشهيد الحي النائب والوزير مروان حمادة
ونوه السنيورة بالإنجازات التي حققتها الحكومة السابقة، وقال: "أود أن أثمن الجهد الذي بذله سلفي رئيس الوزراء نجيب ميقاتي في إنجاز الاستحقاق النيابي، وأود التنويه بالجو الإيجابي الذي ساد لقائي مع رئيس الجمهورية وأرجو أن يفتح أفقا للتعاون فيما بيننا لما يخدم المصلحة العامة
وحدد رئيس الوزراء المكلف يوم غد موعدا لإجراء استشاراته مع الكتل النيابية تمهيدا لتأليف الحكومة.
وكان صدر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية اللبنانية البيان التالي: عملا بأحكام البند 2 من المادة 53 من الدستور، وبعد أن تشاور رئيس الجمهورية مع رئيس مجلس النواب، واستنادا إلى الاستشارات النيابية، استدعى الرئيس لحود الوزير السابق فؤاد السنيورة وكلفه تشكيل الحكومة الجديدة.
وهي ستكون حكومة وفاق وطني بعدما حالت الوصاية السورية في السابق من تشكيل حكومة على هذا المستوى حيث كان يتم استبعاد أطراف أساسية منها.
ولن تكون مهمة السنيورة سهلة في التشكيل في ظل مطالبات بالوزارات الأساسية من أكثر من جهة وسعي من قبله للحفاظ على التوازنات وضرورة تمثيل كل طرف تبعا للنسب التي يمثلها في مجلس النواب
واعتبر رئيس الوزراء اللبناني المكلف ان الحكومة التي سيشكلها ستكون مؤتمنة على كشف جريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري والنهوض بالاقتصاد اللبناني وتطبيق اتفاق الطائف حفاظا على الوحدة الوطنية والعيش المشترك.
وقال السنيورة "ابلغني الرئيس لحود بنتيجة الاستشارات النيابية الملزمة وبانني حصلت على 126 صوتا وعلى هذا الاساس كلفني تشكيل الحكومة الجديدة" مضيفا ان استشهاد رفيق الحريري "هو الذي اوقفني هذا الموقف ولكن احدا لن يحل محل الراحل الحريري".
وتابع ان "اغتيال الحريري الذي تقترن بفقدانه الخسارة الشخصية بالخسارة الوطنية اطلق انتفاضة الحرية والاستقلال في ال14 من مارس وحمل النائب سعد الحريري على قيادة تيار المستقبل بقدرة وحماسة والوصول بالانتخابات النيابية الى نتائج تجدد نهج الحريري في الحرص على الوحدة الوطنية".
روقال "نحن مؤتمنون على الاهداف الكبرى للشعب اللبناني وعلى نضاله من اجل الحرية والاستقلال وتعزيز الاستقرار بشتى جوانبه والذي نعتبر اولى دعائمه كشف جريمة اغتيال الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما والمفكر سمير قصير والمناضل جورج حاوي والذين حاولوا اغتيال النائب مروان حمادة".