التقى مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي يعقد وزراء خارجية دول الجامعة العربية اجتماعا طارئا في بيروت الاثنين دعما لخطته بشأن انهاء الحرب.
وكان المسؤول الاميركي التقى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري قبل الظهر من دون ان يدلي اي منهما بتصريح بعد اللقاء.
وتتزامن زيارته مع استمرار المشاورات في مجلس الامن حول مشروع قرار فرنسي مقدم الى مجلس الامن يدعو الى "انهاء الاعمال العدائية".
وتظاهر مئات الاشخاص امام مقر السراي الحكومي في بيروت احتجاجا على زيارة ولش. ورفع المتظاهرون وهم في اكثريتهم من انصار حزب الله، اعلام الحزب والاعلام اللبنانية واطلقوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة واسرائيل من دون تسجيل اي حادث.
اجتماع طارئ
وتأتي زيارة ولش الى بيروت قبل يومين من اجتماع طارئ يعقده وزراء الخارجية العرب في العاصمة اللبنانية.
ويهدف الاجتماع الى "دعم الخطة الشاملة" لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وفقا لما قاله دبلوماسي عربي كبير.
واوضح هذا الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته "الهدف هو الاعلان عن دعم خطة النقاط السبع للرئيس السنيورة".
وتلحظ الخطة وقفا لاطلاق النار وتبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله وكذلك ارسال الجيش اللبناني الى الجنوب ما سيقود حكما في نظر البعض الى تجريد حزب الله من سلاحه. كما تلحظ الخطة تعزيز قوات الامم المتحدة العاملة في لبنان (يونيفيل) ووضع مزارع شبعا تحت ادارة الامم المتحدة والعودة الى اتفاقية الهدنة التي وقعت عام 1949 بين لبنان واسرائيل.
واقرت الحكومة اللبنانية مشروع السنيورة بمن فيهم وزراء حزب الله.
واضاف الدبلوماسي ان سوريا مدعوة الى هذا الاجتماع في حين افاد مصدر دبلوماسي عربي ان سوريا ستشارك فيه. وقال المصدر نفسه لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيشارك في هذا الاجتماع حيث سيشدد "على وحدة المسارين اللبناني والسوري".
وكان وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الخميس قال اثر زيارة قام بها الى دمشق ان سوريا ترغب بدعم حكومة السنيورة.
واعلن مساعد امين عام جامعة الدول العربية احمد بن حلي انعقاد الاجتماع في بيروت.
وقال بن حلي ان "مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب سيعقد اجتماعا استثنائيا يوم الاثنين المقبل في بيروت بحضور السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة ورئاسة الامارات".
واضاف في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط ان "هذا الاجتماع الطارئ الذي عقد بناء على دعوة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل لقي دعما قويا من عدد من الدول العربية لبحث سبل تقديم الدعم العربي للبنان في مواجهة العدوان الغاشم الذي يواجهه من قبل اسرائيل". واشار مسؤول كبير في الجامعة العربية ان الاجتماع سيعبر عن "التضامن مع لبنان".