السودان: الامم المتحدة تدعو للضغط على الحومة لوقف الارهاب في دارفور

منشور 03 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

دعا يان ايغلاند وكيل الامين العام للامم للشؤون الانسانية المجتمع الدولي إلى الضغط على الحكومة السودانية والمتمردين لانهاء الارهاب والاغتصاب والقتل والتطهير العرقي للافارقة السود بيد ميلشيا عربية في المنطقة الحدودية مع تشاد. 

وقال في ايغلاند مؤتمر صحفي الجمعة ان الحكومة السودانية لم تبدأ فيما يبدو العنف في منطقة دارفور لكنها تفعل القليل لانهائه. 

وأضاف "لا سبب عندي للاعتقاد بأن الحكومة تقوم بدور نشط في التخطيط له (العنف) لكن عندي ما يدفعني للقول إن ما يعمل من أجل وقفه قليل ولذلك يبدو كأنه يلقى تغاضيا." 

وقال بعد اطلاع مجلس الامن على الوضع "يجب ان نمارس ضغطا على الاطراف". وأصدر المجلس المؤلف من 15 عضوا بيانا يطلب من الاطراف ان تنضم إلى محادثات لوقف اطلاق النار في تشاد والتي يقاطعها طرف أو آخر. 

وذكر ايغلاند ان حوالي مليون شخص تأثروا بالصراع بينما أجبر 750 ألفا على مغادرة منازلهم وفر عشرات الألوف الى تشاد. ولم يقدر ايجلاند عدد القتلى لكنه أشار إلى انه يشتبه في انه كبير. 

وقال ايجلاند ردا على اسئلة "أعتبر ذلك تطهيرا عرقيا" أكثر من كونه ابادة. 

وذكر ان ميلشيا جانجويد "مسؤولة بصفة مبدئية" وان أهداف الحملة هم السكان الافارقة السود في المنطقة. 

ووصف مسؤولو الامم المتحدة دارفور بأنها واحدة من أسوأ الكوارث الانسانية في العالم. وقال مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان ومقره جنيف إن المفوضية تعد فريقا للتحقيق في الفظائع. 

ويقدر برنامج الغذاء العالمي ان 1.2 مليون شخص يحتاجون مساعدة لكن امكانية الوصول إليهم مقيدة ولا يمكن الوصول سوى إلى 300 ألف شخص. 

وقال ايغلاند "إنها ليست مجاعة بعد لكن الاحتمال قوي." وأضاف أن الامم المتحدة تحتاج 145 مليون دولار لرعاية اللاجئين. 

وقال الفاتح محمد أحمد سفير السودان لدى الامم المتحدة إن مسؤولي المنظمة الدولية ضخموا الارقام في وصفهم للأزمة. ونفى ايضا تورط الحكومة. 

لكن ايغلاند قال إن كثيرين من عمال المساعدات رأوا عمليات ضرب وقتل واغتصاب جماعي وحاولوا ابلاغ السلطات المحلية لكن لم يحدث تحرك. 

وأضاف "تكتيكات الأرض المحروقة تطبق في مختلف أنحاء دارفور بما في ذلك التدمير المتعمد للمدارس والآبار والبذور وامدادات الطعام وجعل مدن وقرى بالكامل غير مأهولة"—(البوابة)

مواضيع ممكن أن تعجبك