استخدمت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين كانوا متوجهين نحو القصر الرئاسي بالخرطوم، اليوم الأربعاء.
وأعلنت قوى سياسية، بعضها معارض والآخر في الحكومة، عن تنظيم تظاهرة نحو القصر الجمهوري لإسقاط الحكومة احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد.
ومع اقتراب موعد التظاهرات أعلنت الشرطة السودانية أيضا الإضراب العام عن العمل احتجاجا على أوضاعها الاقتصادية، الأمر الذي يزيد الأمر تعقيدا.
وأعلن والي ولاية الخرطوم أن الأربعاء يوم عطلة رسمية للدوائر الحكومية، باستثناء طلاب الشهادة العامة للممتحنين.
وقبيل التظاهرة أصدرت الإدارة الأمريكية تعميما لمواطنيها بعدم السفر إلى الخرطوم بسبب تفشي كورونا وتردي الأوضاع الأمنية، بينما نفذت الحكومة في الخرطوم حملة اعتقالات لأنصار وقادة النظام السابق بتهم التخطيط للتخريب من خلال تظاهرات الثلاثين من يونيو.