السودان وتشاد توقعان اتفاق سلام في طرابلس

تاريخ النشر: 09 فبراير 2006 - 03:49 GMT

وقعت السودان وتشاد اتفاق سلام ينهي الأزمة بين البلدين وخاصة في إقليم دارفور السوداني المجاور لتشاد, وذلك في ختام قمة أفريقية مصغرة في طرابلس مساء أمس الأربعاء.

ونص الاتفاق الذي وقعه الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي, على "عودة العلاقات بين البلدين وفتح قنصلية في كل منهما ومنع استخدام أراضيهما في أنشطة هدامة موجهة ضد سيادة أراضي الطرف الآخر ومنع إقامة عناصر متمردة على أراضي الطرفين".

كما نص على "تشكيل لجنة وزارية برئاسة ليبيا لمتابعة الاتفاق والبحث في الحلول السلمية وتشكيل بعثة لجمع المعلومات على أرض الواقع وتشكيل قوة سلام ووقف الحملات الإعلامية بين البلدين وعدم تقديم الدعم للمسلحين من البلدين".

ورحب الرئيسان السوداني والتشادي بالاتفاق وتعهدا بتطبيقه. وقال الرئيس البشير في تصريحات أدلى بها في ختام القمة "أؤكد أن هذا الجهد يجد التقدير من السودان الذي سيلتزم بالاتفاقية ويترجمها على أرض الواقع".

واعتبر الرئيس التشادي من جانبه أن "هذا الاتفاق سيمكن البلدين من استرجاع علاقتهما". وكانت العلاقات بين السودان وتشاد قد شهدت تدهورا خطيرا في الأشهر الأخيرة. وأعلنت تشاد في ديسمبر/كانون الأول أنها في "حالة حرب" مع السودان واتهمته بمحاولات "زعزعة استقرارها" وبدعم متمردين تشاديين معارضين للرئيس ديبي.

وبجانب الرئيسين السوداني والتشادي شارك في القمة التي ترأسها الزعيم الليبي معمر القذافي، رؤساء جمهورية الكونغو -رئيس الاتحاد الأفريقي حاليا- دوني ساسو نغيسو, وأفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه, إضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري.